نمت أرباح السعودية للصناعات الأساسية «سابك» 6.9% في الربع الثاني من العام الحالي لتصل إلى 6.46 مليارات ريال مقارنة بـ6.04 مليارات قبل عام بفضل زيادة الكميات المنتجة والمبيعة وتحسن الأسعار وارتفاع إيرادات الاستثمار في الشركات الزميلة وانخفاض كلفة التمويل فيما توقع رئيسها التنفيذي محمد الماضي طلبا عالميا إيجابيا على البتروكيماويات خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدا أن هناك إمكانية لارتفاع أسعارها.
ووفقا لنتائج سابك المالية الأولية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2014 والمنشورة على موقع «تداول» أمس فقد قفز إجمالي ربح الربع 2.7% إلى 13.4 مليارا مقابل 13.05 مليارا قبل عام، في حين ارتفع الربح التشغيلي 1% ليصل إلى 10.07 مليارات ريال مقارنة بـ9.97 مليارات في الربع المماثل من 2013.وارتفعت أرباح سابك النصفية من 12.61 مليارا قبل عام إلى 12.9 مليارا في النصف الأول من 2014 وبنسبة نمو بلغت 2.3% في حين ارتفع إجمالي ربحها إلى 27.55 مليارا من 27.06 مليارا بزيادة بلغت 1.8%.وفي المقابل، انخفض الربح التشغيلي للشركة في النصف الأول من العام الجاري 0.38% ليصل إلى 20.94 مليار ريال من 21.02 مليارا في النصف المماثل من 2013، كما ارتفعت ربحية سهم الشركة إلى 4.3 ريالات من 4.2 ريالات قبل عام.
وفي مؤتمر صحفي بعد إعلان سابك، وهي من أكبر شركات البتروكيماويات في العالم لنتائجها المالية قال رئيسها التنفيذي محمد الماضي: إن التوقعات تشير إلى أن الولايات المتحدة لن تنتج الغاز الصخري الذي قد يستخدم في صناعة البتروكيماويات بكميات كبيرة قبل عام 2018 مما يفسح مجالا لتحسن الأسعار قبل ذلك الحين.
وأضاف: توقعات أنشطة الشركة للعام الحالي مماثلة لما كانت عليه في 2013 مرجحا استقرار أسعار البتروكيماويات مضيفا، أن أفريقيا سوق واعدة لسابك وأن الشركة تركز على فتح مراكز توزيع في دول أفريقية ولاسيما للأسمدة واللدائن.
من جهته، قال المدير المالي لسابك مطلق المريشد خلال المؤتمر إن مبيعات الشركة بلغت 48.15 مليار ريال في الربع الثاني مقابل 44.99 مليارا قبل عام.
لأول تراجعا نسبته 1.8% في صافي الربح، إذ بدد هبوط أسعار المنتجات تأثير ارتفاع الإنتاج والمبيعات، وأشار حينها الرئيس التنفيذي للشركة محمد الماضي إلى أن النمو في السوق المحلية أصبح صعبا مما يجعل التوسع في أسواق جديدة ضروريا.