تجددت الاشتباكات أمس في محيط مطار طرابلس بين «غرفة عمليات ثوار ليبيا» وقوات يقودها ثوار سابقون من مدينة مصراتة من جهة، وبين «كتائب القعقاع» و»الصواعق» و»المدني» المتمركزة في المطار والقادمة من بلدة الزنتان من جهة أخرى في قتال للسيطرة على المطار خلال عملية عسكرية سميت «فجر ليبيا».
ويأتي الهجوم الواقع الآن من طرف قوات «غرفة عمليات ثوار ليبيا» والذين يطلقون على أنفسهم «قوات حفظ أمن واستقرار العاصمة» من عدة محاور ويعتبر الأعنف منذ بداية ما يسمى بعملية فجر ليبيا الهادفة إلى إخراج كتائب الصواعق والقعقاع من المطار.
وأدت الاشتباكات إلى توقف الرحلات الجوية تقريبا من ليبيا وتدمير أكثر من عشر طائرات رابضة على أرض المطار ودفعت الأمم المتحدة لسحب موظفيها من ليبيا بسبب مخاوف أمنية.