فيما أطلقت فيه الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تحذيرات للمعتمرين بعدم التعامل مع الحلاقين المتجولين داخل المسجد الحرام بهدف منع تلوث البيت المعظم، وعدم تعرضهم لمخاطر انتقال الأمراض المعدية، آثر الحلاقون وغالبيتهم من المراهقين، عدم الانصياع لهذه التحذيرات، واستمرارهم في عملهم الذي يدر عليهم مبالغ معقولة في هذا الشهر المبارك.
واستخدمت الرئاسة وسائل التواصل الاجتماعي، ورسائل الجوال في إيصال تلك التحذيرات، إيمانا منها بأنها أفضل الطرق وأسهلها في إيصال أي رسائل توعوية لزوار بيت الله الحرام.
وجاء نص الرسالة التوعوية التي أطلقتها الرئاسة وبعدة لغات أجنبية «أخي المعتمر: احذر من التعامل مع الحلاقين المتجولين في المروة، حتى لا تلوث حرم الله المعظم، وتعرض نفسك للخطر».
من جهته، أيد استشاري مساعد جراحة الكبد، والجراحة العامة، في مدينة الملك عبدالله الطبية الدكتور محمد حبلص توجه الرئاسة في إطلاق تلك التحذيرات من الحلاقين المتجولين، وقال «مما لا شك فيه أن تلك المقصات الحديدية تعد من أسرع الطرق في انتقال العدوى والتي تنتقل عن طريق عدوى الدم، وهي على سبيل المثال أمراض الإيدز، والالتهابات الكبدية، وغيرها من الأمراض الأخرى».
من جانبهم، رفض هؤلاء الحلاقون الانصياع لتلك التحذيرات، وطالبوا أن تشرع الجهات المسؤولة بتنظيمهم وإنشاء أكشاك بجوار المروة النقطة التي ينتهي فيها سعي المعتمر، وتكون مجهزة بوسائل التعقيم، ليكونوا تحت مظلة وإشراف الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام، رافضين منعهم، معتبرين هذه المهنة باب رزق لهم.
شؤون الحرمين تحذر من حلاقي المروة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
