أعرب الرئيس الأوكراني، بيترو بوروشينكو، عن تفاؤله بالقمة التي من المنتظر أن تعقد اليوم، في مينسك، عاصمة بيلا روسيا، وتشارك فيها أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.
وأجرى بوروشينكو اتصالا هاتفيا مع نظيره البولندي، برونيسلاو كوموروسكي، تناولا خلاله التطورات الأخيرة في المناطق الشرقية لأوكرانيا.
وأكد بوروشينكو، أن بلاده تصر على وقف إطلاق نار دائم وغير مشروط مع الانفصاليين الموالين لروسيا، وسحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة الشرقية للبلاد، وإخراج كافة المقاتلين الأجانب من أوكرانيا، ومنع دخول أسلحة بطريقة غير شرعية.
وأضاف، أن التشاورات مستمرة على مستوى الدبلوماسيين ممثلي دول أوكرانيا وألمانيا وفرنسا وروسيا، ويأمل الوصول إلى اتفاق في الاجتماع الذي سيجري اليوم في مينسك.
ومن جانبه أكد كوموروسكي، استمرار دعم بلاده حكومة وشعبا، لأوكرانيا، مطالبا بتقديم الدول الأوروبية الدعم السياسي لأوكرانيا، كما دعا بوروشينكو لزيارة بولندا في وقت مناسب.
وكان زعماء كل من ألمانيا، وفرنسا، وأوكرانيا، وروسيا، أجروا مباحثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، توصلوا خلالها إلى تفاهمات حول اللقاء الذي ستستضيفه مينسك اليوم.
وعشية القمة، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس أن روسيا ستنتهج سياسة خارجية مستقلة على الرغم من ضغوط ناجمة عما وصفه بأنه “مناخ دولي يشكل تحديا”، وذلك في تصريحات بمناسبة يوم الدبلوماسي الروسي.
جاء ذلك في ظل توترات عسكرية ميدانية على الجانبين الروسي والأوكراني، إذ أعلنت موسكو أن أكثر من 600 جندي روسي بدؤوا أمس مناورات في شبه جزيرة القرم، كما بدأ نحو 2000 من قوات الاستطلاع تدريبات عسكرية في جنوب البلاد من بينها مناطق قريبة من أوكرانيا، ستستمر شهرا.
وفيما أعلن نيكولاي باتروشيف رئيس مجلس الأمن بالكرملين إن روسيا سترد دبلوماسيا إذا قررت الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بالسلاح، قالت إدارة إقليمية تسيطر عليها حكومة كييف إن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب 26 آخرون من بينهم عشرة عسكريين في هجمات صاروخية على بلدة كراماتورسك أمس.