لا يقرأ كثير من المستهلكين المكونات المدونة على سوائل الاستحمام أو كريمات اليد لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على جزيئات البوليثيلين أو الاكريليت ولكن هناك مخاوف متزايدة بشأن الآثار طويلة المدى لهذه الجزيئات الضئيلة من اللدائن على البيئة.
وتدخل الجزئيات الضئيلة - أو اللدائن الصغيرة أو السبح الصغيرة - في تصنيع منتجات متنوعة، خاصة في مجال مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة مثل مواد التقشير.
وبحسب وكالة البيئة الاتحادية الألمانية (يو بي ايه)، فإن ثلاثة أرباع الملوثات البحرية ناتجة عن المواد الاصطناعية، حيث أظهرت الأبحاث أن أكثر من 250 من الكائنات البحرية تبتلع اللدائن بعد دخولها سلسلتها الغذائية، وهذا يعني بدوره أن اللدائن الصغيرة تشق طريقها على نحو متزايد إلى السلسلة الغذائية للإنسان.
وتوضح رئيسة (يو بي ايه) ماريا كراوتسبرجر، أن المشكلة بالتأكيد تتجاوز مستحضرات التجميل، حيث إن اللدائن الثانوية الصغيرة الناتجة على سبيل المثال عن تقطيع الأكياس البلاستيكية أو تآكل الإطارات على الطرق هي جزء من المشكلة الأكبر.
وخلص بحث أجراه معهد الفريد فيجنر الألماني لأبحاث القطب والمحيطات أن محطات تنقية المياه غير قادرة على التعامل مع هذه المشكلة، مع تسجيل ما بين 86 و714 جزءا في كل متر مربع من الصرف، ويمكن أن تحمل الحمأة المجففة الناتجة ما يصل إلى 24 ألف جزء صغير لكل كجم.
وفي حين توجد طرق للتخلص من الجزيئات إلا أنها مكلفة.
كيف تؤثر المستحضرات على البيئة:
- بعد غسلها تتسلل إلى أنظمة الصرف الصحي
- ثم تصل في النهاية إلى الأنهار والبحيرات والبحار
- تضر التربة عن طريق سماد الصرف الصحي
مستحضرات التجميل تضر بغذاء الإنسان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
