يواجه صانعو جبن الحلوم القبرصيون من المجموعتين اليونانية والتركية منافسة من منتجين من الخارج، مما يجعلهم مستعدين لتجاوز انقساماتهم لحماية هذا المنتج.
ويؤكد رئيس غرفة الصناعة القبرصية التركية علي جيرالي «إذا تعاونا وإذا وحدنا الجهود للتوصل إلى حل لهذه المشكلة فهذا الأمر سيساعدنا على إيجاد حل للقضية القبرصية»، مضيفا «هذا الأمر سيؤدي إلى توحيد الصفوف بين المنتجين من المجموعتين، لأن الجميع سيكسب من ذلك».
من جهته، يبين يانوس بيتاس، الذي ينتج مصنعه منذ ثلاثينات القرن الماضي هذا الجبن الشهير الذي يمكن استهلاكه في السندويتشات وفي السلطة أو مشويا «ننتظر أن تؤمن تسمية المنشأ حماية أفضل لاسم هذا الجبن حتى لا يتم تقليده في دول أخرى.
ويلقى جبن الحلوم منذ سنوات قليلة إقبالا متزايدا في العالم.
وينتج هذا الجبن في قبرص منذ قرون من قبل القبارصة اليونانيين والأتراك على حد سواء.
وتفصل بين المجموعتين منطقة عازلة تشرف عليها الأمم المتحدة، وقد فشلت مفاوضات سلام حتى الآن في إيجاد حل يرضي الطرفين.