أحد معالم مدينة بريدة التجارية ورد اسمه في العديد من الأشعار والقصص، «قبة رشيد» تقع وسط بريدة وسوقها القديم ولها أهميتها الكبيرة تجاريا وتاريخيا وتزدحم يوميا بالمتسوقين القادمين من داخل وخارج القصيم، السوق المعروفة تشكل مرجعا تراثيا وأحد المزارات التاريخية التي تستوجب الوقوف عندها، وفي أحد أركانه (كبيرة الحريم) سوق شعبي نسائي يحوي ملابس ومجوهرات وأكلات شعبية يستهدف كبيرات السن من نساء منطقة القصيم
خلال جولة داخل السوق كانت أم عبدالعزيز إحدى البائعات تعمل لتقضي وقت فراغها وتقول: السوق افتقد رواده ولا أحد يأتي للسوق سوى المسنات وأضافت وضع السوق العمراني حالا يشكل خطورة لتهالكه وعشوائيته وتمديداته الكهربائية وضيق المخارج، ويخافه كثير من الناس، ووجودي هنا ليس إلا قتلا للفراغ
أما حصة سالم فترى السوق حافظا للتراث والموروثات الشعبية الأصيلة بما يعرضه من ملابس شعبية وفلكلورية تدل على حضارة سيدات نجد وقالت: إن الجيل الحالي لا يعترف بالملابس الشعبية التي توجد في هذا السوق فأغلب زبائننا من كبيرات السن وأردفت: وأتمنى ألا يموت السوق وأن يغرس حب التراث في الأجيال القادمة
وعن مدى تجاوب أمانة القصيم مع السوق في توفير الخدمات اللازمة قالت حصة: الأمانة تشكر على اهتمامها بنا وحفاظها على تاريخ هذه السوق، فهي الآن بصدد نقلنا إلى المكان الجديد المخصص لنا وكثير من البائعات وقعن على اتفاقية معها
ووافقتها عبير النافع بأن الأمانة حريصة على وجودهن وأشارت إلى كثرة حضور موظفي الأمانة للإطلاع على مشاكل السوق وحرصهم الشديد لحلها لنا، وبالرغم من قلة مكاسبهن الشهرية والزبائن إلا أنهن يتمسكن بعملهن
قبة الرشيد سوق للمسنات
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
