في ظل إدارة شركة المجموعة المتحدة للأسواق المركزية، يشهد سوق الخضار المركزي بالأحساء ترديا ملموسا في الجانب الخدمي وعشوائية في البيع، ويعاني من سلبيات عدة، كارتفاع أسعار الإيجارات وعدم توافر الخدمات والمرافق الأساسية، فضلا عن ضعف الطاقة الكهربائية، إلى جانب قلة المراقبة على البضاعة الفاسدة وسوء عملية التخزين للخضار والفاكهة، ونقص كبير في النظافة العامة.
ويحتاج السوق في الوقت الراهن إلى إعادة ترميمه وإظهاره بشكل لائق، كونه المركز الرئيس للخضراوات والفواكه في الواحة.
وفي الجولة الميدانية التي نفذها أعضاء المجلس البلدي التقوا خلالها عددا من المواطنين وبعض التجار الذين طالبوهم بتلمس معاناتهم، وحل مشاكل السوق المتراكمة.
وتمنى التجار تدخل الجهات المسؤولة لتخليصهم من معاناتهم، ومساعدتهم في العودة لمزاولة مهنتهم التي ورثوها عن آبائهم من خلال الاستيراد والتصدير والبيع والشراء في ذلك السوق.
وأفاد أحد المستثمرين في السوق أن الأوضاع الحالية لمحلات السوق سيئة وتدعو للخجل، مطالبا بمراجعة الأوضاع في أقرب وقت، فهو لم يطرأ عليه أي نوع من أنواع التغيير، سوى الطفيفة التي لا تناسب طموح تجار ومواطني الأحساء، مطالبا باستغلال الأماكن الشاغرة بالطريقة التي تلائم مكانة السوق وحماية التاجر والزبون، مبينا ضعف التيار الكهربائي، وعدم توافر أرضية ذات مواصفات خاصة تحمي الخضراوات والفواكه من التلف، مع تردي خدمات السوق بشكل عام، خصوصا عشوائيته الواضحة.
وأكد أحد التجار هناك أن المستأجرين يطالبون الجهات المعنية والمسؤولة بالتدخل في توفير الخدمات الضرورية في السوق، فهم لا يستفيدون من أي خدمات تذكر من جانب البلدية، فالكثير من أصناف الفواكه لا تتحمل حرارة الجو التي تصل إلى 50 درجة مئوية صيفا، ويضطرون لبيعها بـ10ريالات بدلا من سعرها الحقيقي الذي يتجاوز 40 ريالا.
ومع اقتراب انتهاء العقد المبرم بين أمانة الأحساء والمستثمر، طالب المجلس بعدم تجديد العقد، لما فيه من ظلم على الأهالي، حيث إنه ومن ضمن شروط هذا العقد المنتهي إلغاء كل أسواق الخضار والفواكه واللحوم والأسماك الموجودة بالأحياء السكنية، التي كانت تمثل راحة للمواطنين، مما أدى إلى ظاهرة الباعة الجائلين بالشوارع والطرقات محدودة الرقابة.
ويدعم المجلس إعادة فتح تلك الأسواق القديمة بين الأحياء السكنية، وإنشاء سوق كبير للخضار والفاكهة على طريق العقير بالقرب من مدينة الملك عبدالله للتمور، يخدم جميع أسواق الخضار والفواكه بالمحافظة.