أكتبك دمعة في حلقة الشمس
أم جمرة على قطعة من صفيح
أم وردة في جرح ينزف..
.. أم رسالة من غريق إلى قاع البحر..
صدقيني.. أنت كل هذه المحاولات.. تعبت. باي
* عندما سقطت دمعتي.. تذكرت مقولة أمي (الرجَّال ما يبكي)
* في حنجرتي السؤال »ليه«
* عيب.. هكذا أجابت.. أنتم سر الأرض وقوتها وصلابتها وصبرها..
وما زال السؤال. لماذا من العيب أن أبكي؟!
جاءت الإجابة.. لأننا ضحكة متواترة في عالم زائف.
قالت: سأعبر بك من الضوء إلى الضوء دون العبور بالفتحة.
قلت: كيف؟!
قالت: امتط صهوة الوقت والمكان وغادر.
* فعلت.. وأحنيت هامتي حتى لا ترتطم بالشمس. وعند وصولي مراسي الانتظار. كان الوقت قد تجاوز الساعة (ألف). لا أحد هناك. بقايا قوارب وجوارب وعقارب وطعام. وفجأة.. ناديتها. يا ملعونة. لقد تركت من أجلك مدينة الحلم والتعب. وأرى شمسي إلى أفول. هل القادم عتمة؟!
قالت: نعم.. ما الذي تتوقع من الريح؟! نعم وعدتك ولكن لا تنس أننا في زمن الكذبة الكبرى.. متنا.