بعد رفض لجنة الاستئناف، الاستئناف المُقدَّم من اللَّاعب سعيد المولد، ضد وكيل أعماله أحمد المزيني، في الاجتماع الذي عُقد برئاسة يوسف الجبر، لم يبق للراقي وقت يُضيِّعه في أمر قد انتهى، فإن للراقي ما هو أهم من سعيد المولد يجب أن يلتفت إليه، فما زال الراقي ينافس على أربع بطولات، ويجب التركيز على كيفية الحصول عليها، وخاصة بعد وصوله لنهائي بطولة كأس ولي العهد، وفوزه كعادته على النصر مساء الاثنين الماضي.
سعيد المولد ليس بذلك اللاعب الفَذ، الذي يَهتز الراقي بانتقاله، فقد غادر الراقي لاعبون مؤثرون، وما زال الراقي في المُقَدمة.
لذا أرى أن مشكلة الراقي ليست في انتقال سعيد المولد، ولكن المشكلة في النادي الذي انتقل إليه، وهذا هو الاحتراف.
بهذه الطريقة يحاول المسؤولون في الراقي تخدير المجانين، ومحاولة إبعادهم عن كشف الحقيقة، وهي أن اللاعب كان بين أيديهم ولكن عدم قناعة المسؤولين، وضعف قيمة العقد المقدم للاعب، أديا إلى سرعة توقيعه للاتحاد.
أتمنى أن يكون درس سعيد المولد هو الدرس الأخير لإدارة الراقي، في تقدير إمكانات أبنائه، وإعطائهم حقهم كاملا، قبل أن يُغرِّدوا في أندية أخرى.
تمنياتي لسعيد المولد التوفيق، سواء بقي في الراقي أو انتقل للاتحاد، وأن يقدِّم نفسه كلاعب مميز، لخدمة الكرة السعودية.
قضية سعيد
عبدالرشيد التركستاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
