أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا أمس برئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي.
وتم خلال الاتصال استعراض مجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى تداعيات الأوضاع في المنطقة وتطوراتها.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، السفير إيهاب بدوي، بأن الملك عبدالله أكد على تأييد المملكة العربية السعودية للمبادرة المصرية الرامية لوقف إطلاق النار بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتحقيق التهدئة في قطاع غزة، وأضاف أن الملك عبدالله أشاد بالدور المصري، منوها إلى أن «مصر، ورغم مشاغلها الداخلية، تضع نصب عينيها مصالح الأشقاء العرب، ومن هنا جاءت مبادرتها لوقف إطلاق النار في غزة، حقنا لدماء المدنيين الأبرياء الذين يدفعون ثمن مواجهات عسكرية لا ذنب لهم فيها»، كما نوه الملك إلى أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته إزاء الشعب الفلسطيني، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية من المؤن الغذائية والأدوية إلى داخل القطاع، مشيدا بما قدمته مصر في هذا الصدد من مساعدات إنسانية.
من جانبه، أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على «محورية القضية الفلسطينية ومكانتها التقليدية في السياسة الخارجية المصرية، باعتبارها قضية العرب الأولى»، وأشاد بمواقف المملكة العربية السعودية ذات الصلة، «وما قدمته من مساندة على مر العقود للقضية الفلسطينية بصفة خاصة ولقضايا الأمة العربية بصفة عامة».
وارتباطا بذلك، أشاد الرئيس المصري كذلك بمواقف المملكة المؤيدة لإرادة الشعب المصري ودعمها ومساندتها لمصر «في هذه المرحلة الدقيقة من عمر الأمة المصرية، ومؤكدا على تقدير مصر، دولة وشعبا، لجهود المملكة على المستويين العربي والثنائي».
ومن جهة أخرى بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز برقية تهنئة لرئيس جمهورية كولومبيا خوان مانويل سانتوس بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للرئيس، ولحكومة وشعب جمهورية كولومبيا الصديق مزيدا من التقدم والازدهار.
كما بعث ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز ببرقية تهنئة مماثلة.