أعربت ماليزيا أمس عن استيائها من تغيير أدلة حيوية في المنطقة الأوكرانية التي تحطمت فيها الرحلة ام اتش 17، الأمر الذي وصفته بأنه «خيانة» للذين قتلوا في الكارثة.
وقال وزير النقل الماليزي ليو تيونج لاي إنه «تم العبث بموقع سقوط الطائرة، وهناك مؤشرات على أنه لم يتم الحفاظ على أدلة حيوية في الموقع، الدخول إلى موقع تحطم الطائرة يمكن أن يؤثر على التحقيق نفسه».
وأضاف في مؤتمر صحافي «لا يمكن التساهل حيال أي عمل يمنعنا من اكتشاف الحقيقة حول ما حصل للرحلة، إن عدم منع التدخل يشكل خيانة للأرواح التي أزهقت».
ومن جانب آخر ذكر رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبدالرزاق أمس أن زوجة جده كانت بين 298 شخصا على متن الطائرة المحطمة، وقال في تغريدة بعد لقاء بعض أفراد أسر 44 ماليزيا كانوا على متن الطائرة:»أشاطر أسر من كانوا على متن الطائرة شخصيا الحزن .
لقد كانت جدتي بين الركاب»، جدة نجيب إندونيسية 83 عاما وكانت تزور ابنتها في أمستردام وعائدة إلى جاكرتا.