أكد عضو شرف نادي الاتحاد مدني رحيمي أن مشكلة نادي الوحدة تكمن في الشللية التي ألحقت ضررا كبيرا بسمعة النادي وشوهت تاريخه وإنجازاته السابقة لا سيما أنه ناد عريق وله بصمة واضحة في نهضة كرة القدم ببلادنا منذ عشرات السنين.
وأضاف “الإدارة الحالية التي يرأسها حازم اللحياني منذ نالت ثقة الوحداويين بدأت بداية مبشرة، وقدم أعضاؤها الدعم المالي المقدر لإدارة كرة القدم خاصة الدعم الواضح للفريق الأول حتى رأيناه يحقق الانتصار تلو الانتصار وقدم مستويات جيدة حتى توقع الجميع أنه سيعود بقوة إلى دوري عبداللطيف جميل، لكنه فجأة تراجع وتدحرج مستواه”، مشيرا إلى أنه حتى الآن لا يعلمم سببا فنيا واضحا أدى لتقهقر الفرسان في آخر الدوري، ولا يدري ما السبب الواضح الذي أودى بالفريق لموسم آخر في دوري ركاء.
وقال رحيمي “مع الأسف هذه اللخبطة حصلت والصورة زاهية في عقول الجماهير الوحداوية حول رئيسها الذي بادر بزيارات لكل الرؤساء السابقين وأعضاء الشرف قدامى اللاعبين”، مضيفا أنه “من قدر رؤساء الأندية الرياضية أنهم يديرونها ويتولون مشاكلها وكأنهم يديرون دولة بكامها”.
وأفاد أن رئيس النادي إذا لم يخلع عباءة الشللية سيظل حبيس المكان والإنجازات مهما حقق من إنجاز كروي، مفيدا أنه ليس من الضروري سفر رئيس النادي مع الفريق لأنه لو فاز أو خسر فسيظل هو الرئيس لكن كثيرا من رؤساء أنديتنا يدخل أحدهم المجال الرياضي على خلفية نجاحه في المجال التربوي أو الإعلامي أو الاقتصادي أو التجاري وحينما يواجه “اللغوصة” والمشاكل يقدم استقالته ويذهب، مبينا أن نادي الوحدة كاسم وشعار يحتاج إلى إخلاص الجميع، لا أن يسعوا لتفكيكه، مؤكدا أن الرئيس الأسبق جمال التونسي بمثابة الرمانة وإذا تكاتف الوحداويون أيادي وقلوبا وصفوفا واحدة وساندوا بعضهم بعضا فسيكون لهم شأن آخر، وقال: هذه دعوة صادقة من محب للوحدة بأن ينتهز الجميع فرصة العشر الأواخر من هذا الشهرالكريم ليتصافوا من أجل توحيد الصفوف، ونحن نقف جميعا خلف هذا الكيان حتى يعود إلى مكانه الطبيعي، لكنهم إذا استمرؤوا هذه الخلافات والمعارك التي لا طائل منها فسيكون الفرسان وعاشقوهم الضحية.