مع غفلة وتهاون بعض المراقبين في منع الأطعمة غير المسموح بدخولها الحرم، إضافة إلى عدم وجود لوحات تشير إلى ذلك، يعمد معتمرون إلى إدخال مواد غذائية وقت الإفطار، ومنها خضار وفواكه بحجة أنهم لا يعلمون بمنعها، مصطحبين معهم أدوات حادة لمساندتهم في تقطيعها.
وقال أحمد السيد - معتمر- : «لا معلومات لدينا عن منع دخول الأطعمة، ولم يوقفنا أحد من المراقبين عند البوابات الفرعية، إضافة إلى أنه لا توجد لوحات إرشادية تشير إلى منع هذه الأطعمة».
ورأى مسفر اللحياني «مواطن» أن هناك غفلة من البعض أو تهاونا أسهم في دخول مثل هذه المواد الممنوعة منها الغذائية، متسائلاً: لماذا يسمح بإدخال القهوة العربية ومنع الشاي رغم أن كليهما يعدان من السوائل الساخنة؟ إلى ذلك، ذكر مصدر مطلع في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين أن هناك تعليمات بعدم إدخال الأطعمة إلى الحرم، ويسمح فقط بإدخال نوع واحد من التمور وهو «الدنوى» والقهوة العربية فقط، وأن هناك خطة لتعليق لوحات إرشادية لتوعية الزوار.
وقال مدير إدارة الأبواب بالمسجد الحرام عبدالله الطميح لـ»مكة»: «نتمنى تعاون الزوار مع رجال أمن الأبواب فيما يخص دخول الأطعمة، واتباع الإرشادات التي تضعها إدارة الأبواب،لتفادي تكدس الأطعمة التي تعيق السير على مشارف أبواب المسجد».