أتابع برنامج صدى الملاعب الرياضي على قناة MBC ومقدمه الأخ مصطفى الآغا وأنا لا أتابع الشأن الرياضي ومتابعتي لهذا البرنامج نابعة لحب متابعتي لنتائج وأوضاع المنتخب السعودي الوطني، ويعجبني الكثير من تحليلات وتفسيرات بعض المشاركين بالبرنامج مثل عبدالعزيز الدغيثر فهو شخصية مقبولة شكلا ومضمونا.
بيد أن ما يفسد البرنامج في كثير من حلقاته هو الأخ مصطفى الآغا وتعليقاته وكلماته السخيفة والمتجاوزة للآداب العامة واحترام المشاهدين والشعوب التي تشاهد البرنامج مثل قوله: فينك يا (أبو سروال وفانيلة).
وفينك (أم كدش) و(أم شعر منكوش) و(أبو بيجاما مقلما)، عيب هذا الكلام يقال عنا كشعب، وليس من حق مصطفى الآغا أو غيره التطاول والتعدي والتجاوز علينا وعلى شخصية الإنسان السعودي.
كما لاحظت على مصطفى استخدامه للتوبيخ والتقريع للمشاهدين الذين يكتبون له رسائل على بعض وسائل التواصل الاجتماعي وتعقيباته المرة وغير المحمودة من جانب التصحيح النحوي وتقريع من يخطئ، نسي الآغا أن الأجهزة قد تخطئ أثناء الكتابة وليس مطلوبا من كل الأمم أن يتقنوا كتابة اللغة العربية ليكتبوا بأخطاء إملائية أو نحوية.
فإذا كان مصطفى الآغا يفهم شيئا من اللغة العربية فليس من حقه أن يعمل معلما للشعوب ويقرع هذا ويوبخ ذاك.
وما أكثر مقدمي البرامج الذين تصلهم رسائل بها أخطاء نحوية وإملائية ولكنهم يحترمون أنفسهم والمشاهدين.
يا أخ مصطفى يقع عليك احترام العقليات والنفسيات ولا تستخف بعادات وتقاليد الشعب، ونفذ وقدم البرنامج وفق حدوده الرياضية وعدم التجاوز بوصف الشعب بكلمات غير لائقة فهذه ليست مسؤولية الإعلام.
أتمنى على أصحاب قناة MBC وعلى رأسهم الأستاذ وليد الإبراهيم مراقبة ومتابعة هذا البرنامج وغيره، وعدم السماح لكائن من كان التطاول على أي شعب.
لا نريد لبرامج قناة MBC أن تكون مصدرا لهلوسات إعلامية، أو سيالات ذهنية مريضة تخلق الانزعاج لغيرها، لأن ذلك يعد قصورا في مؤسستنا الإعلامية ومناخنا الشعبي ويعادي أخلاقنا.
والتجربة الإعلامية تتطلع لمزيد من الرقي والتطور الممزوج بالأصالة، والآداب والأخلاق والتواضع.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
مصطفى الآغا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
