بعد عدة حوادث شهدتها السعودية مؤخرا وتصدر فيها المشهد سائقو شاحنات الغاز، وكان أشهرها حادثة الرياض في 2012، تتجه الجهات المختصة لإخضاع قائدي شاحنات صهاريج الغاز لدورات تدريبية لتفادي مثل تلك الحوادث.
وأوضح لـ «مكة» رئيس مجلس إدارة شركة الغاز والتصنيع الأهلية سلمان الجشي أنه لم يتم إلى الآن تحديد المتسبب في حادثة الرياض وهي رهن التحقيق حتى حينه، لافتا إلى وجود توجه لتدريب قائدي شاحنات الغاز وفق أعلى المعاير العالمية والمطابقة لمواصفات ADR وهي أعلى منظمة متخصصة في السلامة ونقل المواد الخطرة.
وأضاف «إذا ما قارنا عدد الرحلات والمسافات التي تقطعها شاحنات شركة الغاز بالمقارنة بنسبة الحوادث فهي قليلة».
ونفى وجود نية للاستغناء عن أنابيب الغاز الحالية وقال «لا يمكن الاستغناء عنها أو استبدالها والدول الأوروبية ومعظم دول العالم المتقدمة لم تستغن عنها تماما رغم التقدم التكنولوجي».
إلا أنه استدرك «قد تُقلص مع مشاريع إنشاء خزانات الغاز».
يذكر أن حادثة ناقلة الرياض وقعت في الثاني من نوفمبر 2012 وراح ضحيتها نحو 23 شخصا وأصيب نحو 135 بعدما انفجر صهريج غاز نتيجة ارتطامه بجسر شرق العاصمة.