شكلت الرياضة النسوية في منطقة القصيم حضورا لافتا مؤخرا، حيث مكنت النوادي الصحية النسائية في المدينة السيدات والفتيات من مختلف الأعمار، من قضاء أوقات فراغهن في ممارسة الرياضة داخل أروقة خاصة، وتضم هذه النوادي بين جنباتها أقساما متنوعة منها صالة اللياقة وصالة التخسيس
وعلى اعتبار أن لكل شيء نواقص ولا يصل مرحلة الكمال، بعض من نساء مدينة بريدة طالبن الأمانة بإيجاد أراض استثمارية لمستثمرات يقمن عليها مشاريع نسائية خاصة، يمارسن فيها شتى أنواع الرياضة وسط خصوصية بحسب ما يسير عليه المجتمع ولا تتعارض مع الأعراف
وطالبت المعلمة حنان سعود، أن يتم التعامل بمسؤولية مع المشاريع النسائية، مضيفة أن على قسم الاستثمارات في أمانة المنطقة إيجاد صالات نسائية تغير من واقع الحال، إذ تعتمد النساء على المماشي المكشوفة والتي لا تخدمهن بالشكل السليم، إلى جانب أنها تفتقد الخصوصية، لوجود من وصفتهم بالشباب المزعج
وتمضي هيفاء السليم في ذات الاتجاه قائلة «لدي قناعة أن الاستثمار في صالات النساء الرياضية مجد لو تعاملت أمانة المنطقة بالشكل الصحيح ودعت مستثمرين ومستثمرات لتنفيذ مشروعات استثمارية طويلة الأجل، وإيجاد صالات رياضية حضارية تناسب طبيعة المرأة وخصوصيتها
إلى ذلك أوضحت أمانة القصيم عبر المركز الإعلامي لها، أن الأمانة أبرمت خلال الفترة الماضية عقدا استثماريا لإنشاء صالة ترفيهية نسائية مغلقة في مدينة بريدة على طريق علي بن أبي طالب
وأشار المركز إلى أن الأمانة نفذت مشروع حديقة نسائية مغلقة على طريق عثمان بن عفان في بريدة «موقع مدينة الألعاب سابقا»، يشتمل على خدمات نسائية متكاملة ومن ضمنها صالة رياضية نسائية مغلقة، مؤكدة أن الأمانة اعتمدت التصاميم الأساسية للمشروع وجار طرحه ضمن ميزانية العام الحالي