أكد المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة لطيران الأمن المقدم سلطان المحيميد لـ»مكة» أن طائرات الأمن لا علاقة لها بنقل كبار الشخصيات في العشر الأواخر من رمضان، وأن هناك جداول وخططا وضعتها إدارتا المرور في مكة المكرمة وجدة وفق آلية متبعة لتفادي الزحام على مداخل وأطراف العاصمة المقدسة.
وزاد بأن قيادة طيران الأمن لا تتوانى عن المشاركة في أي مهمة توكل إليها.
وأوضح أن مهابط وقف الملك عبدالعزيز تغني طائرات الأمن عن البحث عن مهابط بديلة بالمنطقة المركزية، كما أن هناك مهابط أُخرى بمنطقة المسجد الحرام تجعل مهام الطائرات أكثر دقة وفاعلية في متابعة ورصد الحشود البشرية والاطمئنان على سلامة قاصدي بيت الله الحرام.
وأبان أن طائرات الأمن مجهزة بتقنيات عالية، من بينها كاميرات حرارية ترصد الأوضاع بدقة متناهية عبر جولاتها اليومية، وأنها تحلق على علو 2500 قدم لمراقبة مركزية الحرم عن بعد، تفادياً للتشويش على المصلين وقطع روحانية الشهر الفضيل.