أعلن الرئيس التركي طيب رجب إردوغان أن التهديد الذي تشكله حركة الداعية فتح الله غولن على أمن تركيا أخطر من تمرد حزب العمال الكردستاني الذي يعتبره "إرهابيا".
وقال لعدد من الصحافيين الذين يرافقونه في زيارته إلى كولومبيا "على الصعيد الدولي اليوم، لم تلحق المنظمة الإرهابية بي كي كي أضرارا بتركيا كما فعل النظام الموازي" لغولن.
واتهم الرئيس التركي حليفه السابق غولن بإقامة شبكة من "العلاقات القذرة" مع المجتمع الدولي بهدف تشويه سمعة الحكومة الإسلامية المحافظة التي تحكم البلاد منذ 2002.
غولن المقيم بالولايات المتحدة منذ 1999، دعم إردوغان أثناء خوضه مواجهة مع الجيش والنخبة العلمانية في البلاد.
لكن إردوغان أعلن الحرب الشاملة على غولن قبل عام إثر الكشف عن فضيحة فساد لا سابق لها طالت محيطه المباشر.
ويتهم الرئيس التركي غولن بفبركة هذه الاتهامات للإساءة إليه وبإقامة "نظام مواز" بهدف الإطاحة به، وشن حملة تطهير واسعة في صفوف الشرطة والقضاء كما بدأت التحقيقات حول المقربين من حركة الداعية.
ويشكل حزب العمال الكردستاني منذ عقود العدو الأول للسلطات في تركيا، وقد أسفر تمرده عن مقتل نحو 40 ألف شخص منذ عام 1984.
وبدأت أنقرة منذ خريف 2002 محادثات سلام مع زعيم العمال الكردستاني عبدالله أوجلان القابع في السجن، لكن من دون نتيجة حتى الآن.