شكّكت النتائج المستخلصة من دراسة حول استخدام وسائل الإعلام والتوجّهات الثقافية في الاعتقاد السائد بوجود تعارض بين الحداثة والحفاظ على التراث الثقافي في العالم العربي، حيث طالب 65 % من عينة بحثية جمعت من ست دول عربية أجريت معها مقابلات بتقديم محتوى ذي طابع عربي يجسد الثقافة السائدة في المنطقة وما يرتبط بها من تراث، فيما رأى 66 % منهم أهمية التعرض لمحتوى ثقافي متنوع من أنحاء العالم.
وكشفت الدراسة التي أجرتها جامعة نورثويسترن في قطر بالشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام،عن حالة من القلق حول كيفية الحفاظ على هذا التراث الثقافي، في حين طالب 70 % منهم بفرض رقابة أكبر على وسائل الإعلام الترفيهية، والأعمال التي تتضمن مشاهد عنف أو مشاهد رومانسية.
وأشار مدير الشراكات الاستراتيجية في جامعة قطر روب وود، إلى أن استخدام وسائل الإعلام الترفيهية يرتبط بشكل وثيق مع مختلف جوانب الاقتصاد، خاصة اقتصاد المعرفة، لكون المؤسسات الإعلامية تمثل قيمة اقتصادية لأن الاستفادة المتأتية منها تتسع لتشمل مختلف النواحي الاقتصادية الأخرى.
مطالبات عربية بمحتوى الكتروني يجسد الثقافة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
