ما زالت معاناة مرضى مستشفى الملك خالد بنجران تراوح مكانها، إذ شهدت معظم الأقسام تحسنا في أجهزة التكييف بينما ظل قسم الجراحة يرزح تحت درجات الحرارة العالية، بينما تنتظر مؤسسة خاصة موافقة إدارة المستشفى لتبدأ عملية الصيانة على حسابها الخاص خدمة للمرضى والمراجعين.
وفي الأثناء، برزت مشكلة أخرى أزعجت المنومين والمراجعين والعاملين، تمثلت في انتشار البعوض الناقل للأمراض بشكل غير مسبوق.
وأوضح المواطن علي آل عباس أنه زار أحد المرضى المنومين في المستشفى وفوجئ بوجود البعوض، واستدرك «لكنه غير مستغرب في مستشفى يعيش إهمالا في ظل إدارته الحالية».
من جهته، قال طالب آل شرمة إنه يرافق مريضا منوما وأزعجه وجود كميات من البعوض، وزاد «سبق أن أخبرنا عن مشكلة سوء التكييف، وما زلنا نعاني منها، كما أن هناك سوءا في النظافة تسبب في وجود الناموس».
وكان مغردون في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أنشؤوا وسما بعنوان «#مستشفى_ الملك _خالد_ بدون _تكييف»، تناول سوء وضع الخدمات في المستشفى خاصة النظافة، فيما بادرت مؤسسة خاصة، عبر حسابها في تويتر بإعلان التبرع بأعمال الصيانة لأجهزة التكييف دون مقابل وأنها تنتظر موافقة إدارة المستشفى.
«مكة» تواصلت مع الناطق الإعلامي لصحة نجران محسن آل ربيعان للوقوف على رأيهم حول القضية وأرسلت رسالة نصية بهذا الخصوص إلا أنه لم يرد حتى وقت إعداد هذا التقرير.