تعد الصحافة من أهم وأقدم وسائل الإعلام وأكثرها تأثيرا في الجماهير، فهي أداة للرقابة والتثقيف والكشف عن الجرائم والفساد، والبحث عن الحقيقة ولذلك سميت «بالسلطة الرابعة». بينما الإذاعة وسيلة إعلامية أيضا مسموعة، وتنقل الأحداث المحلية والعالمية لحظة بلحظة وهي أسرع الوسائل الإعلامية في نقل الأحداث إلى جانب أنها واسعة الانتشار، حيث تخاطب ملايين الناس في جميع أنحاء المعمورة، وتطورت الإذاعة في الوقت الراهن، حيث ظهرت إذاعات الانترنت وغيرها. أما الوسيلة الثالثة فهي التلفاز وهي الوسيلة التي تجمع بين الصوت والصورة، وتقدم لنا العديد من البرامج المباشرة والمسجلة، وتنقل لنا الأحداث والأخبار من موقع الحدث.
وقد تعودنا في شهر رمضان المبارك من كل عام أن تطالعنا وسائلنا الإعلامية الثلاث الرئيسة بمقالات صحفية وبرامج إذاعية ومسلسلات تليفزيونية اجتماعية ناقدة ومعالجة لبعض أوضاعنا الحياتية والاجتماعية، ونتفاعل ونعجب بواقعيتها وجرأتها أحيانا. ولست هنا بصدد الاستفاضة والتحليل، كل ما أرجوه ببساطة وحب وتفاؤل، هو أن تركز وسائلنا الإعلامية في هذا الشهر المبارك على شواهد وأدلة ملموسة وشاخصة على أرض الواقع، تؤكد من خلالها فضل وقيمة هذا الشهر المبارك والعزيز على قلوبنا جميعا.
وأنا وغيري من المواطنين والمقيمين نسجل بكل فخر واعتزاز لصحافتنا السعودية طرحها المقالات والدراسات والبحوث لكبار الأدباء والمثقفين عن أهمية ومكانة شهر رمضان المبارك، بينما مع الأسف ركزت قنواتنا الفضائية (المحلية والعربية) على الخيانة الزوجية والحب والمسكرات والمخدرات، والتهريج البعيد كل البعد عن الكوميديا الهادفة. شكرا لصحافتنا السعودية.
صحافتنا السعودية أفضل الوسائل الإعلامية في رمضان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
