أعجبتني رسالة تقول: (زحمة الخياطين زحمة الأسواق زحمة الحلاقين زحمة الصالونات زحمة الشوارع زحمة المحلات زحمة.. ويوم العيد كلهم نايمين)
وأظن أن كاتب هذه الرسالة كتبها وهو ينتظر في سوق ما، أو عالق في زحمة ما..
وهذه الشكوى نشتكيها جميعاً فنحن نريد من الآخرين أن ينتهوا من كل أمورهم ويخططوا لأنفسهم في وقت مبكر حتى يتيحوا لنا أن نفعل ذات الأشياء دون تخطيط، وأن نذهب إلى الأسواق دون أن يضايقونا وأن نقود في الشوارع دون أن نشتكي من الزحمة..
دائماً يكون الناس الآخرون هم سبب المشكلة التي نعاني منها، مع أن قليلا من المنطق يقول إننا حين نعلق في زحمة ما فإننا أحد أسبابها، بالإضافة طبعاً إلى رجل المرور الذي يتحكم في الإشارة المرورية!
وبمناسبة المنطق فإن المحلات التي يجب أن تكون الأكثر زحاماً في آخر أيام رمضان هي محلات غرف النوم والمحلات التي تبيع المخدات واللحف وغيرها من مشتقات النوم لأن هذا هو النشاط والفعالية التي سيمارسها أغلب الناس بعد الانتهاء من رمضان..
أحد الأصدقاء في كل رمضان لا بد أن يكون له مشكلة مع الخياط الذي يخبره أنه لا يمكن أن ينتهي من ثيابه قبل يوم العيد، وفي كل مرة ينتهي الخلاف بأن يحصل على ثوبه قبل يوم العيد ثم ينام بعد صلاة العيد ويختفي فلا أحد يشاهده قبل العودة للدوام!
وكلنا تقريبا ذلك الصديق!