مع أن هاتين السنتين هامتان في التاريخ الأوروبي، إلا أنهما لا تزالان مهملتين في كتب التاريخ.
هذه الفترة القصيرة شهدت خسارة نابليون لإمبراطوريته الأوروبية وكذلك خسارة سيطرته على فرنسا نفسها.
في 1813، أجبرت معركة لايبزج الدموية جيوش نابليون على التراجع إلى نهر الراين.
في العام التالي، أُجبر نابليون على التنازل عن العرش ونُفي إلى إلبا.
استعاد نابليون عرشه في السنة التالية لمدة 100 يوم فقط، في مغامرة محكومة بالفشل كانت خسارتها في واترلو مُتوقعة منذ البداية.
أكثر الجوانب روعة لهاتين السنتين هي أن أعداء نابليون عرضوا عليه شروطا للسلام في عدة نقاط رئيسة، وكان من شأن تلك الشروط أن تحفظ لنابليون عرشه، وكانت تلك سياسة أوحى بها وزير الخارجية النمساوي البارع ميترنيتش.
هذا الكتاب يلقي الضوء من زاوية مختلفة على نابليون وعدة أشخاص مهمين وأحداث مهمة في هذه المرحلة من التاريخ الأوروبي، وهو يستند إلى أرشيف كل من فرنسا والنمسا وجمهورية التشيك.
ويهدف الكتاب إلى الوصول إلى الإجابة على أهم سؤال: لماذا، بدلا من قبول تسوية، اختار نابليون المقامرة على الانتصار التام وخطورة الهزيمة الكاملة؟.
الكتاب: نابليون: نهاية العظمةNapoleon: The End of Glory
الكاتب: مونرو برايس Munro Price
الناشر: مطابع جامعة أوكسفورد، 2014يروي هذا الكتاب قصة السنتين الأخيرتين اللتين أدتا إلى تنازل نابليون عن العرش في أبريل 1814.

