شهرت أمانة جدة بمطاعم إيطالية ويابانية ومكسيكية في فنادق شهيرة مخصصة لكبار الزوار ورجال الأعمال، بعد أن وجدت خلال مداهمتها عرض مواد غذائية تظهر عليها علامات التلف والفساد، والمساهمة في تهريب عمالة تعمل في تجهيز الأطعمة عبر الأبواب الخلفية، وهو يلغي الفكرة السائدة بأن الديكور والموقع ليس شرطا للحصول على وجبة نظيفة وصحية، فالمخالفات في المطاعم الفخمة هي نفس التجاوزات بمطاعم الأحياء الشعبية.
وأكدت الأمانة في بيان لها أمس أنها ستستمر في حماية أمن وسلامة الغذاء المقدم لسكان وزوار محافظة جدة من خلال تكثيف الجولات الدورية على محلات الصحة العامة، ومحاسبة المقصرين وتطبيق المخالفات بحقهم، حيث نفذت الإدارة العامة للتراخيص ورقابة الأسواق مطلع الأسبوع الحالي جولات في نطاق بلدية أبحر وبلدية جدة الجديدة وتفتيش الفنادق المقابلة للكورنيش، وشهدت الحملة إغلاق مطعم شهيرمخصص لكبار الزوار، حيث يصل سعر الجناح لليلة الواحدة لـ40 ألف ريال.
وتتميز تلك المطاعم المتواجدة في الفنادق الكبيرة بطابعها الأوروبي ودائما ما تقدم وجبات من مختلف بلدان العالم وتخصص أياما محددة للأسبوع، وخاصة أيام الإجازات، وتتم الاستعانة بتلك المطاعم لتنظيم حفلات للمؤتمرات والزيجات في قاعات الفندق.
وشهرت الأمانة بالمطعم الرئيس لأكبر الفنادق في جدة وأشهرها، بعد أن ضبطت ثلاث مخالفات تم نشرها في الموقع الرسمي للأمانة من بينها وجود مواد أولية منتهية الصلاحية، وعرض مواد غذائية تظهر عليها علامات التلف، ومساعدة العمالة المخالفة على الهرب.
فيما شهرت بمطعم ياباني يقع في فندق متخصص للأجنحة الفخمة والتي يصل سعرها اليومي إلى 5 آلاف ريال، بعد أن رصدت مواد أولية لإعداد الوجبات منتهية الصلاحية، وهو ما جعل فرق الأمانة تغلق المطعم وتشهر به.
إلى ذلك، بدأ عدد من مرتادي التواصل الاجتماعي إجراء مقارنة بين المطاعم المغلقة والمشهر بها، قبل وبعد التشهير والإغلاق، وكان من أبرز الملاحظات طول فترة انتظار الزبون للوجبات، خاصة في الأقسام العائلية، بعد أن كانت تلك المطاعم تعد وجبات مسبقة، ويتم تسخينها عند طلب الزبون، وهو ما جعل الأمانة تعتبرها مخالفة تعرض المستهلك للأمراض المعوية والتسمم.