صدر الأسبوع الماضي أمر ملكي بدعم الأندية الرياضية المسجلة رسميا بعشرة ملايين ريال لكل ناد من أندية دوري عبداللطيف جميل، وخمسة ملايين لكل ناد من أندية الدرجة الأولى، ومليوني ريال لبقية الأندية المسجلة رسمياً.
هذا الأمر ليس بغريب على قياداتنا الرشيدة، فقد دعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله عام 2011 الأندية الرياضية أيضاً وبنفس المبالغ، وإن دلَّ هذا الأمر على شيء فإنما يدل على حِرْص قياداتنا على توفير وتهيئة البيئة المناسبة للشباب السعودي للإبداع وإخراج كل ما لديه من طاقة وإمكانات لخدمة هذا البلد المعطاء، ومدى الاهتمام الكبير الذي يلقاه قطاع الشباب والرياضة من حكومتنا الرشيدة.
وقد تفاعل الشارع الرياضي مع هذا الأمر الملكي، والذي سيكون حافزاً وداعماً قوياً للأندية الرياضية في حل جميع إشكالاتها المادية، مع الأجهزة الفنية أو اللاعبين أو الأندية الأخرى، كما ستساهم هذه المبالغ في تطوير الرياضة السعودية من خلال الأندية الرياضية، بتطوير مرافقها الرياضية، وحل جميع العقبات المادية التي تواجهها، وبناء جيل واعد قادر في المستقبل على تحقيق ما عجز عنه جيلنا الحالي.
شكراً سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على ما توليه من رعاية واهتمام لشباب هذا البلد، وفقكم الله لكل ما من شأنه رفعة البلاد.
المَكْرمة الملكية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
