قتل 90 شخصا على الأقل غالبيتهم من المسلحين الموالين للنظام السوري، في حين ما يزال مصير نحو 270 آخرين مجهولا، في عمليات انتهت بسيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» على حقل للغاز بوسط سوريا.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الهجوم هو «الأكبر الذي شنه التنظيم ضد موقع تابع لنظام الرئيس بشار الأسد، منذ ظهوره في سوريا في 2013».
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «قتل 90 شخصا على الأقل غالبيتهم من الحراس وعناصر الدفاع الوطني، في الهجوم على حقل الشاعر للغاز في ريف حمص».
وأوضح أن من القتلى «25 عاملا على الأكثر، في حين أن الآخرين هم من حراس الحقل وعناصر الدفاع الوطني» الموالية للنظام، مشيرا إلى أن «مصير نحو 270 شخصا كانوا موجودين في الحقل، ما يزال مجهولا».
وأشار إلى أن العديد من الضحايا «أعدموا بعد أسرهم».
وأظهرت أشرطة مصورة تداولتها حسابات جهادية على مواقع التواصل، قائلة إنها عائدة إلى «معركة شاعر»، عشرات الجثث المكدسة تعود في غالبيتها إلى رجال بملابس عسكرية، بعضهم مصاب بطلقات في الرأس.
وفي سياق متصل قال المرصد إن الجيش السوري اشتبك مع مقاتلي الدولة الإسلامية خارج مطار عسكري تسيطر عليه الحكومة فيما يسعى التنظيم لتعزيز قبضته على شرق البلاد.
ومطار دير الزور أحد آخر المواقع الاستراتيجية في المحافظة التي ما تزال خارج سيطرة الدولة الإسلامية.
وأفاد المرصد أن الجيش رد بقصف مناطق حول المطار الذي يوصل الإمدادات للقوات السورية في الشرق.
ومن جهتها أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية تعرض 50 شخصا لخطر الاختناق، جراء إلقاء مروحية، برميلا متفجرا، يحتوي على غاز الكلور على قرية كفرزيتا في حماة.
وأفادت الهيئة في بيان أن المصابين نقلوا إلى المشافي الميدانية لتلقي العلاج، حيث لوحظت عليهم علامات مختلفة، تشمل ضيقا في حدقة العين ودوارا وضيقا في التنفس، إلى جانب التقيؤ.
وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد شكلت بعثة لتقصي الحقائق في 29 أبريل الماضي، للوقوف على حقيقة استخدام غاز الكلور السام في سوريا.