أمضت مكتبة أدبي الطائف التي تأسست مع تأسيس النادي 1395هـ رحلتها عبر أربعين عاماً من غرفة لا تتجاوز الأربعة أمتار، متضمنة أقل من خمسة آلاف مؤلف إلى مكتبة يقصدها طلاب جامعة الطائف والباحثون وطلاب الدراسات العليا اليوم، إذ تحتوي على ما يقارب الـ13 ألف عنوان و20 ألف كتاب في مجالات معرفية متعددة، كالأدب والطب والجغرافيا والتاريخ والعلوم الإنسانية والإسلامية والعلوم العامة، إضافة إلى عدد من المطبوعات القديمة، ومن ضمنها أعداد لمجلة المقتطف وهي مجلة علمية صناعية مصرية يعود تاريخها إلى عام 1885.
كما أنها تتميز بوجود 900 كتاب مختص بالمسرح، مهداة من قبل عضو مجلس الإدارة والمسؤول المالي عبدالعزيز عسيري.
ويؤكد مشرف المكتبة محمد الغامدي لـ»مكة» أن المكتبة تتيح نظام الاستعارة للجميع للكتب المتوفرة بأكثر من نسخة ويضيف «أما الكتب التي لا يوجد منها إلا نسخة واحدة، فيسمح للباحث بالقراءة والاطلاع في قاعة القراءة التي افتُتحت في عهد الإدارة الحالية، حيث يتوفر بها كل ما يطلبه الباحث من تصوير وأدوات مكتبية وهدوء يساعده على التركيز».
وحول زيارة المكتبة يقول الغامدي «يزداد معدل الإقبال على المكتبة في وقت الدراسة، حيث يزورها العديد من دكاترة الجامعات والطلاب، إلا أنها تمر بفترة ركود خلال إجازة الصيف».
كما تشارك المكتبة من خلال إصدارات النادي في معرض الرياض الدولي للكتاب في كل عام، وتمد عدة مكتبات بإصداراتها مثل الكونجرس الأمريكية عبر سفارة السعودية هناك، وبعض الدول العربية منها المغرب والبحرين والكويت.