أدى دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك إلى تكدس المعتمرين والمصلين والزوار بداخل المسجد الحرام، مما أدى إلى تدافع جراء الكثافة بالساحات الخارجية، وخصوصا مقابل باب الملك عبدالعزيز.
وأكد قائد قوات أمن الحرم اللواء يحيى الزهراني، حدوث كثافة وازدحام من الزوار والمعتمرين في الساحات الخارجية، ولم يسفر عن أي حالات وفاة أو إصابات ولله الحمد، وجرى تدخل الجهات الأمنية في وقته وتنظيم عملية خروج المصلين والزوار، بكل أمن وسلامة.
من جانب آخر صادفت بداية العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ليلة الجمعة، وسط وجود أكثر من مليوني ونصف من المصلين بأنحاء المسجد الحرام وساحاته المختلفة.
وألقى الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبدالرحمن السديس كلمة توجيهية لعموم المسلمين من أطهر بقاع الأرض، مكة المكرمة قائلا: يطيب لي باسمي واسم أئمة وخطباء وعلماء الحرمين الشريفين وإخوانكم منسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن نهنئ الجميع، الأمة الإسلامية عامة وهذه البلاد خاصة وولاة أمرها والمسلمين الذين يعيشون في هذا الحرم الآمن ويعمرونه بالإيمان والذكر والتلاوة والعبادة..أن نهنئ الجميع بحلول هذه العشر المباركة، ونسأل الله أن يمن علينا وعليكم فيها بالعتق من النار.
تدافع في الجمعة الثالثة المصادفة لأول العشر الأواخر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
