هاجم مسلحون من حركة طالبان مقرا للشرطة في شمال أفغانستان ونفذوا هجومين انتحاريين، مما أدى لمقتل أحد رجال الشرطة، فيما انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق استهدفت سياسية بارزة في شرق البلاد، بحسب السلطات.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي: إن الهجوم الذي وقع أمس في ولاية قندوز بدأ بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة أعقبه تفجير انتحاري نفسه.
وأضاف صديقي أن ثلاثة مسلحين شنوا هجوما عقب التفجيرات، وقتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، وأدان بيان من الرئيس أشرف غني الهجوم، وقال إن ضابطا قتل فيه.
وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية الحركة عن الهجوم في رسالة على تويتر.
في غضون ذلك، انفجرت قنبلة زرعت على جانب طريق في جلال أباد قرب مدرسة، فيما كانت أنغيزا شينواري، من مجلس المرأة في ولاية نانغارهار تمر في نفس المنطقة.
وقال أحمد ضياء عبدالزاي، المتحدث باسم حاكم الولاية: إن شينواري وشخص آخر أصيبا بإصابات حادة، ولم تعلن على الفور أي جهة مسؤوليتها عن ذلك الهجوم.
وصعد مسلحو طالبان من هجماتهم على الجنود والشرطة الأفغانية في الأشهر الأخيرة، واختتمت القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) مهماتها القتالية بنهاية العام الماضي، وتولت القوات الأفغانية مسؤولية تأمين البلاد من يناير الماضي.
هجوم انتحاري مزدوج على الشرطة الأفغانية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
