قرر عبدالله حرسي طوري وهو معلم في خلوة قرآنية (تحفيظ) بمدينة طورسماريب بإقليم غلغذود وسط الصومال، أن يحمل سلاحه أثناء التدريس ليحمي نفسه من عناصر «حركة الشباب» حليفة «القاعدة»، التي اغتالت كثيرا من معلمي الخلاوي في المنطقة من بينهم الأخ غير الشقيق لعبدالله.