أكد عدد من المسؤولين والناشطين والمتخصصين في شأن حقوق الإنسان أن انتخاب المملكة للمرة الرابعة عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تجسيد لما تتمتع به المملكة من مكانة دولية مرموقة، وترسيخها لمبادئ العدل والمساواة، وحماية حقوق الإنسان بشكل عام.

وأضافوا أن هذا الانتخاب الحقوقي ليس بمستغرب على المملكة التي كانت من أوائل دول العالم في محاربة الإرهاب، والذي يعني اهتمامها بحقوق الإنسان واحتكامها للشريعة الإسلامية التي حفظت حقوق الإنسان وكرمته من قبل 1400 سنة، وقبل أن تظهر منظمات حقوق الإنسان وأنظمتها بمئات السنين.