غداة التوقيع على وقف إطلاق النار بين قوات حكومة جنوب السودان والمتمردين، أكد المتمردون أمس أنهم تعرضوا لهجوم من قبل قوات الحكومة، لكن الجيش الجنوبي نفى ذلك
وقال الناطق باسم القوات الموالية (المتمردة) للنائب السابق للرئيس رياك مشار، لول رواي كوانغ إن «قوات رئيس جنوب السودان سلفا كير يهاجمون حاليا مواقعنا في ولاية الوحدة النفطية»
وأضاف أنه تم صد هجوم آخر في ولاية جونقلي في الشرق، دون تحديد الموعد
وبدوره نفى المتحدث باسم جيش الجنوب فيليب اغير اتهامات المتمردين
وأوضح أن المعارك في جونقلي التي يشير إليها كوانغ تعود إلى الخميس
وأضاف أن «الحكومة لا تصدر أوامر لأي قوة بالقتال لأننا وقعنا» اتفاقا لوقف إطلاق النار
وكانت حكومة جنوب السودان والقوات المتمردة وقعت اتفاقا أمس الأول لإنهاء القتال
وينص الاتفاق على دخول وقف إطلاق النار حيز التطبيق في الساعات الـ24 التي تلي التوقيع، وتشكيل هيكلية للتحقق والمراقبة
وترافق مع وقف إطلاق النار اتفاق بشأن»مسألة المحتجزين»، الـ11 لدى حكومة سلفاكير
وحظي الاتفاق بترحيب دولي من قبل العواصم الغربية، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ومجلس الأمن
كما رحب الرئيس الأميركي باراك أوباما بالاتفاق ووصفه بأنه «خطوة أولى مهمة» في تسوية الأزمة
وقال «الآن، يجب على قادة جنوب السودان أن يعملوا فورا على تنفيذ هذا الاتفاق والبدء بحوار سياسي يضم جميع الأطراف من أجل حل الأسباب غير المعلنة للنزاع»
وأوضح أن «مشاركة جميع السجناء السياسيين حاليا المعتقلين لدى حكومة جنوب السودان أمر أساسي في هذه المحادثات وسوف نواصل العمل على إطلاق سراحهم سريعا»
من جهة أخرى، قالت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أمس إن البرنامج فقد على الأرجح أكثر من 3700 طن من الغذاء بسبب أعمال نهب في جنوب السودان أي ما يكفي لإطعام 220 ألف شخص لمدة شهر
وأضافت المتحدثة اليزابيث بايرز في إفادة عادية في جنيف أن مخازن البرنامج في بلدة ملكال أفرغت بالكامل
وتابعت إن البرنامج يعمل على استعادة المخزونات المفقودة وحماية ما بقي منها
جنوب السودان اتهامات بخرق الهدنة غداة وقف إطلاق النار
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
