هناك العديد من المراصد الفلكية والجهات الأخرى التي تواصل مراقبة السماء، مثل ناسا، والمرصد الروسي والصيني ومحطة الفضاء الدولية، ومن خلالهم يحصل البشر في أية بقعة على الأرض على المعلومات الفلكية المهمة والمنطقية التي تفسر لهم الظواهر الفلكية كيفما كانت بدون تخبط أو تهميش للمتابع في الوقت الذي حظينا في الأيام الماضية بكثير من التصريحات المتضاربة والمضحكة حول نوع الجرم السماوي الذي شوهد في سمائنا يوم الخميس قبل الماضي، حيث اعتبره بعضهم صاروخا فيما اعتبره آخرون نيزكا كبيرا، فيما تبرع متخصص آخر بقوله إنه لم يكن إلا بقايا صاروخ لقمر صناعي صيني
إن التدهور العلمي في معرفة الحقيقة الفلكية من حولنا مستمر من سنوات ولم يتم تلافيه والعمل بجدية على اعتبار هذا الأمر جديرا بالاهتمام
بينما العالم بكل مراصده الفلكية يراقب ويهتم بما سيكون مصير مجرتنا وكوكبنا وما هو تفسير أية ظاهرة أو جرم يخترق مجالهم تفسيرا يستحق الاحترام بينما نحن ظهر الجرم السماوي وانتهى أمره ولم نعرف ما الحقيقة؟ ومن نصدق؟ وأية جهة علمية لدينا نثق بتصريحها
على الأقل لا نريد أن نثق كثيرا
نريد أن نحترمها لأنها احترمت عقولنا ولم تتركنا أمام خيارات بين كونه بقايا صاروخ أو نيزك كبير أو غبار نيزك
هذه المعلومات لا يتقبلها طفل هاوٍ
إن هذا يشعرنا بالأسف لعدم وجود مرصد علمي ومتخصصين حقيقيين
وهل يعلم المسؤول أن برامج الفضاء والفلك هي أحد أهم الأبحاث والاهتمامات العسكرية في الدول الأخرى؟ ألا يمكن أن نجد جهة موثوقا بها وذات ثقل علمي تصرح لنا وتفسر الظواهر الفلكية التي بدأت تظهر في الآونة الأخيرة في سماء أكثر من منطقة؟
لا نريد: صرح الفلكي فلان، وصرح المسؤول فلان
الأمر أصبح حقيقيا بما يكفي لأن نتجه لمرصد موثوق نأخذ منه الحقيقة