دعا كبير المستشارين بالإدارة العامة للأمن الفكري بوزارة الداخلية الدكتور عثمان الصديقي، الشباب لعدم تسليم عقولهم لأصحاب الفكر التكفيري الضال، وأن ال يكونوا إمعات، مطالبهم بتحديد هويتهم الإسلامية والتمسك بثوابتها الأصيلة .
وشدد الصديقي في محاضرته بقاعة الملك عبدالعزيز بجامعة أم القرى أمس، تحت عنوان «أهمية الأمن الفكري وسبل تحقيقه» بحضور مدير الجامعة الدكتور بكري عساس وجمع من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، على أهمية موضوع الأمن، معتبرا أن أول ما يواجههم في مناقشة أصحاب الفكر الضال هو أن أعمالهم تزين لهم فيرونها قربة وأنها موصلة إلى طاعة الله، وأن أكثر ضلالهم بسب اتباع العقل والهوى، وثاني ما يبدر منهم دعوتهم للخروج على ولي الأمر ونقض البيعة، وثالثها تنصيب أئمة لهم يبايعونهم فإذا لم يتمكنوا من ذلك بدؤوا في التكفير، وإذا لم يستطيعوا إلى التكفير سبيلا لجؤوا إلى ثلاث راءات: (نفّر ثم كفّر ثم فجّر) فهذه مراحل الانتقالات لديهم، مشيراً إلى أن الأمن الفكري عند المسلمين ينبع من عقيدتهم.
الصديقي للشباب: لا تسلموا عقولكم للتكفيريين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
