أنهت إدارة نادي الاتحاد ملف التعاقدات الشتوية بنجاح تام، حيث ضمت إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم سبعة لاعبين، منهم أربعة وطنيين، وثلاثة أجانب، وذلك بالتنسيق مع مدرب الفريق الروماني بيتوركا الذي أوصى بالتعاقد مع الثلاثي الأجنبي العراقي سيف سلمان “محور”، والروماني سان مارتين “صانع ألعاب”، والبولندي لوكاس زوكالا (مدافع) وتواجد الثلاثي مبكرا في معسكر الفريق الإعدادي بجبل علي وشاركوا في الوديات التي خاضها هناك.
ورغم رغبة المدرب بيتوركا في الاستغناء عن خدمات المهاجم البرازيلي ماركينهو والتعاقد مع مهاجم أجنبي آخر، إلا أنه عاد وتمسك بالبرازيلي بعد أن قدم مستويات رفيعة في المباريات الودية، وواصل اللاعب تألقه في الدوري حيث ساهم في تحويل خسارة فريقه من الفتح 0/2 إلى تعادل 2/2 في المباراة التي جرت نهاية الأسبوع في الأحساء ضمن الجولة 14 لدوري جميل.

انطباع أولي

لم يحظ الثلاثي الأجنبي الجديد بانطباع إيجابي من الجماهير الاتحادية بعد خوضهم المباريات الودية التي جرت في معسكر جبل علي، أمام الوصل والرائد” تحديدا، ومباراة الفتح، حيث ارتفعت بعض الأصوات مطالبة بإبعاد العراقي سلمان، والتعاقد مع مهاجم آسيوي، إلا أن تحرك الإدارة في هذا الأمر لم يثمر شيئا، وتفاجأ الجميع بالإبقاء على سيف سلمان احتياطيا في أولى المواجهات الرسمية للفريق، كما لم يحظ المدافع البولندي زوكالا بالقبول إثر ظهوره بمستوى متواضع في الوقت الذي كان هناك انقسام حول لاعب الوسط مارتين.

الصفقات المحلية

أبرمت الإدارة أربع صفقات محلية بدأتها بالتعاقد مع لاعب الأهلي سعيد المولد الذي أثار تسجيله ضجة كبرى ما زال صداها يتردد في أروقة الناديين والوسط الرياضي، ثم تعاقدت مع عبدالرحيم جيزاوي، وفي اليوم الأخير ضمت النجمين عبدالله الشهيل وعيسى المحياني، لتعويض عدم التعاقد مع مهاجم أجنبي ولإيجاد حلول عاجلة لخانة الظهير الأيسر.
واستقبلت الجماهير الاتحادية الصفقتين الأخيرتين بانقسام، ما بين مؤيد ومعارض، حيث يرى المؤيدون، أنهما أفضل الخيارات المتاحة، بينما يؤكد المعارضون أن تقدم اللاعبين في العمر لن يمكنهما من تقديم المستويات والإضافة المأمولة، وتبقى الكرة في ملعب اللاعبين وما سيقدمانه مع الفريق.