دعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف للخطباء المنشغلين بالسياسة بالهداية، وأشارت إلى أنها لا تمتلك رقما محددا لأعداد المراقبين لـ15 ألف خطيب في مساجد السعودية
وأوضح وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، الدكتور توفيق السديري، أنه لا يحق للأئمة والخطباء توكيل من يرون، مؤكدا أن وزارته لديها البديل حال غياب أحد الخطباء، مشيرا إلى أنه ليس هناك عدد محدد للمراقبين على 15 ألف خطيب
ووجه السديري رسالة للخطباء المنشغلين بالأمور السياسية في المنابر بـما نصه «الله يهديهم، لما فيه خير هذا البلد»
وقال الأكاديمي بجامعة أم القرى محمد الخالدي، إن خطباء الجمع أصبحوا كثيرا ما يقعون في دوائر المواضيع السياسية من باب الاجتهاد، ولا ينبغي ترك الأمور للخطباء للعمل والاجتهاد، والدعاء لهم مطلوب لكن المحاسبة أيضا لها دور كبير في ذلك، ولا ينبغي ترك الأمور لخطباء أثبتت السنوات أنهم غير مراقبين ولا توجد آلية واضحة لمعاقبتهم، والدليل أن الأمور السياسية وتجييش الجماهير صفة لم تنفك عن هؤلاء الخطباء
وتساءل الخالدي: لماذا لا يتم إعلام الأهالي في جميع الأحياء والمخططات بالخطباء المصرح لهم؟، ولماذا تستمر جدليات السياسة رغم التحذيرات والعقوبات المعلنة من قبل وزارة الشؤون الإسلامية؟ وما نلحظه هو محاولات مستمرة لكسر كل هذه الأمور
وتابع الخالدي بالقول: هناك أمور أبلغ وأهم من الشؤون السياسية للحديث، والأدوار المنوطة بالخطباء هي مهمة واستراتيجية، تتلخص جلها بضرورة حل مشكلات الأهالي وتوفير الخدمات وتأصيل وشائج القربى والمحبة بين المتخاصمين داخل الأحياء، وعبادة الله والصلاة
وسمعنا أن جميع الأئمة والخطباء يخضعون لبرامج تتركز على الإرشاد والنصح، ومروا بدورات مستمرة، وأسماؤهم معروفة ومجدولة بأسماء صريحة لا تقبل الاجتهاد، وإمام المسجد على علم بها، وتعليمات الوزارة تنص على عدم السماح لأحد بالوعظ ما لم يتبين اسمه استنادا إلى الأنظمة الموجودة