فقدت حديقة الإسكان العائلية شمال مدينة بريدة، أهم ما يميزها عن غيرها، وهي الخصوصية والهدوء، كونها متنفسا للترفيه والترويح، وتعد من أكثر الحدائق التي شهدت مرافقها أعمال صيانة وتحسينات، ولكن على الرغم من ذلك باتت الحديقة مصدر قلق وشكاوى الأهالي ومرتاديها من الفوضى وعدم النظام داخل أسوارها، وبات مباحا للشباب بشكل دائم دخولها وإزعاج العوائل الذين تأذوا بالضجيج والمضايقات بدلاً عن الترفيه
وقال سامي السلوم «مواطن»، «الحديقة شهدت عمليات صيانة وترميمات لكن دون جدوى، كما أزيل الشبك الذي كان يحصنها، من قبل الأمانة إذ استعانت عنه بجدار خرساني
ويرى أن هذه الخطوة تسببت في كثير من المشاكل لرواد المتنزه من الأسر والعوائل، كون أن الجدار ارتفاعه منخفض، مما سمح لبعض الشباب تجاوزه ودخول المتنزه المخصص للعوائل
وأضاف أنه لا شك أن هذا يُشكل مصدر ضيق وتزمر للعوائل، حيث دخول الشباب للحديقة والقيام بممارسة لعبة كرة القدم في الجهة الشمالية أمر دائم، غير مبالين بوجود العوائل
وأشارت هالة الحربي من رواد الحديقة، إلى أن هذه الحديقة تعتبر متنفسا لنا سكان حي الإسكان الشمالي، سواء في الشتاء أو الصيف، فهناك سيدات يمارسن المشي بشكل دائم بها ويواجهن صعوبات بالغة من حيث عدم توفر الخصوصية بتواجد بعض العمالة وعدم توفر دورات مياه نظيفة وإهمال الألعاب للأطفال
وأبانت ابتسام اليحى، أن الحل هو إنشاء حديقة متكاملة مع تطوير أدوات الترفيه بها ومنع الشباب من الدخول وإزعاج العوائل، كما أن الوضع يزداد سوءا بدخول الكلاب الضالة، إضافة لممارسة الشباب لعب كرة القدم داخل الحديقة، مضيفة أن سبب ذلك عدم وجود حراس بشكل دائم، ولو تعاملت الأمانة مع وضع الحديقة بدراسات جيدة، لوفرت المال الذي صرفته على تحسينات وإزالة الشبك السابق وإحلال سور مكانه، لكن المشكلة باقية دون معالجة فاعلة
وفي المقابل أوضحت أمانة منطقة القصيم بحسب المركز الإعلامي لها، أن مشروع الحديقة النسائية سوف يقام في موقع مدينة الألعاب سابقا، بالإضافة إلى المساحة المجاورة للموقع والمشروع قيد الطرح حاليا ضمن ميزانية العام الحالي بعد اعتماد التصاميم الأساسية للمشروع وتهيئة الموقع بشكل مبدئي
حديقة الإسكان تفقد الهدوء والخصوصية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
