ذهبت إلى الهدا مع العائلة للفسحة والراحة ولم نجد بها مكانا مناسبا للنزول فيه، فجلسنا على أحد الأرصفة بالطريق الدائري، واستطعت أن أسجل هذه الملاحظات التي شاهدتها بأم عيني ومنها:
1/ تردي أوضاع الشقق المفروشة من ناحية النظافة وسوء المفروشات. فأين وزارة التجارة والصناعة عن رقابة هذه الشقق وماذا يفعل فرع وزارة التجارة بالطائف؟
2/ سوء وتردي أوضاع النظافة بالهدا وانتشار الأوساخ بالشوارع والأرصفة وما يحيط بها، فتجد الأطعمة والأكياس والفحم والأتربة والفضلات وغيرها. والذباب منتشر بطريقة مزعجة جداً، تثير القلق والمخاوف من نقل الأمراض.
3/ يقوم الكثير من الناس شبابا وغيرهم بمعاكسة الاتجاه المروري وفي الخطوط الدائرية وخاصة الذي عند فندق المريديان. وقيام بعضهم بالتفحيط وعمل حركات بالسيارات مقلقة ومفجعة للناس.
4/ انتشار الدراجات النارية وقيام الشباب بعمليات استعراضية مخيفة ومقلقة ومزعجة للناس التي تجلس على الأرصفة. وقد شاهدت بأم عيني أن كل الأرصفة تجلس عليها الناس لأسباب عدة منها ارتفاع أسعار الفنادق والشقق المفروشة.
5/ عدم وجود حمامات بالشوارع العامة. فكيف تكون الهدا منطقة سياحية وليس بها أقل الخدمات العامة وهي توفير الحمامات. فكيف وأين تقضي النساء حوائجهن، والنساء لهن خصوصية.
6/ الإضاءة بالطرق الدائرية سيئة فأكثر الأعمدة لا تعمل، وبالتالي تكون بعض المناطق مطفأة.
7/ المطاعم سيئة النظافة، وبطريقة مقززة.
8/ مسالخ المطابخ تعمل على مزاجها لأن أصحابها متأكدون أنه لا توجد بلدية لمراقبتهم ومعاقبتهم.
9/ عدم نقل المخالفات التي فوق الأرصفة من فحم الشواء وأكياس القمائم المنتشرة في كل مكان.
10/ الشوارع بها أتربة لم تنقل بعد سقوط الأمطار.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
منطقة الهدا
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
