واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة

لا أتعلم العد، ولكن أحسب كم عقلا استثماريا رياضيا موجودا في المملكة؟ إن وجدت العقول بحثت فقط عن الجيوب، وقلة من هم يعملون لوضع بصمة رياضية استثمارية بتوازن مع المكتسبات الشخصية
بالتأكيد لا أطالب بالتضحية، ولكن أطالب بعدم الجشع
الوسط الرياضي أرض خصبة متى ما وجدت عقولا خصبة تجيد خدمة الأندية واستثمار اهتمام الشارع السعودي بالرياضة
استوقفني حال الأندية استثماريا، والتي تتعاقد مع شركات للبحث عن عقود بالرغم من وجود موظف في النادي باسم مسؤول الاستثمار
لست ضد التعاقد مع محترفين ومتخصصين من الشركات، ولكن ضد تعيين موظف «صورة»
ومؤمنة بالمثل (ما حك جلدك مثل ظفرك)
لماذا نعين شخصا دون الاستفادة من قدراته؟! فلو كانت الوظيفة رسمية يجب أن تستغل بشخص قادر على خدمة الأندية، ولو كانت غير رسمية فعليهم الاستفادة من مكانه بشخص يخدم النادي في مجال آخر
والمحصلة النهائية للمسؤول الصوري أندية مديونة وبلا تخطيط استثماري وبشكاوى في لجنة الاحتراف والفيفا
يجب أن نستغل المتميزين، ولا نقتل المناصب بقوالب ثلج وظيفتها وضع الاسم في سجلات مجلس الإدارة فقط
رصاص موضة التحفيز بمضاعفة مكافآت الفوز قبل المباراة أراها إهانة للاعب، بينما يختلف الوضع لو أعلنت بعد الفوز وتقديم مستوى
-كم هزيمة وكم تعادلا يمنحان المدرب تأشيرة خروج من الكرة السعودية؟

نهج عرفه المدربون فاستغلوه
- لو لبس بشتا انتقد، ولو خلعه كان محور الحديث، ولو حاور الشباب يحاول التواضع، لو استخدم لغة العصر من وسائل التواصل يضيع وقته، ما هو المطلوب من نواف بن فيصل؟ عجزت عن الإجابة

hana_alalwani@