وما زالت غزة الصمود تعاني من غدر القريب قبل البعيد. فبعد القصف الجوي والمباركة الدولية له، انتقل العدو الصهيوني إلى الحرب البرية الجوية البحرية في خطة إبادة واضحة المعالم، ورغم وضوحها إلا أننا نجد الغرب ما زال يؤكد على ضرورة الدقة في القصف بدلا من العشوائية، ونجد كذلك بعض الإعلاميين العرب يحرضون جيش بلادهم للمشاركة بهذا العدوان بعد أن كانوا يباركونه!!.
لا يوجد لدي أدنى شك بأن القيم الإنسانية في الفترة الأخيرة أصابها خلل هرموني تسبب في تلفها، فما نراه من ردود أفعال لا يمكن أن يكون طبيعيا!! فلا المنطق ولا العقل يستطيعان أن يحللا هذه الحالة غير الإنسانية، فمن دعم القاتل ولوم الضحية إلى محاولة لوم كل من لا يقف موقفهم المخزي.
اللهم احفظ هرموناتنا الإنسانية من التلف.
راجع هرموناتك
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
