اليوتيوب «المدرسة الحديثة» التي من خلالها يمكن لأي مستخدم أن يعلم نفسه إتقان بعض المهارات ابتداء من اللغات مرورا بالأعمال اليدوية وانتهاء بتعلم فنون المكياج والخدع التي يمكن للسيدات تجربتها بواسطة المكياج.
فقد اشتهرت الكثير من القنوات بتعليم المكياج وإعادة إطلالات النجمات الشهيرات في كل مكان وبتجربة المنتجات والحديث عن سلبياتها وإيجابياتها، بالإضافة إلى نصائح المجربات بطرق العناية وتخزين المكياج.
ففي الخليج اشتهرت «حنان النجادة» بإعادة إطلالات النجمات من خلال تعليم متابعاتها خدعا بواسطة اللعب بالألوان وأدوات المكياج لتغيير حجم الشفاه أو توسيع العيون، ونحت الخدود، يتابعها 229,830 مشتركة وعدد مشاهدات قناتها يصل إلى 12,126,837 مشاهدة، ما يجعلها الأقرب للخليجيات هو استخدامها لأدوات مكياج متوفرة في الأسواق الخليجية وتتفاوت أسعارها بين الغالي والمعقول، وتقدم الكثير من الهدايا لمتابعاتها من خلال إجراء السحب واختيار إحدى المتابعات.
أما في العالم العربي فمن لبنان مايا أحمد، ورغم حداثة عمر قناتها إلا أن المشتركات وصل عددهن إلى 119,710 مشتركات، هي الأقرب كونها تعتمد بأسلوبها على المكياج الناعم بألوان ناعمة قد تصلح لمكياج الصباح والسهرة، وأسلوب الشرح لمايا هو أسلوب سهل وواضح يمكن لأي سيدة تجربته حتى لو كانت بدون خبرة في استخدام أدوات التجميل، مايا ومتابعاتها وصلت إلى 3,265,367 مشاهدة.
كاميلا البرازيلية التي تسكن في الولايات المتحدة يتابعها 2623976 مشتركة حول العالم، وحصلت قنواتها «الإنجليزية والبرتغالية» على 205270929 مشاهدة، مكياجها يعتمد على الثقيل الخاص بالسهرات الذي يعتمد على إبراز العينين والتركيز عليها، لديها فيديوهات أيضا عن المنتجات وكيفية استخدامها ودمج الألوان.
تانيا البريطانية يتابعها حول العالم 2,801,620 مشتركة، تقدم المكياج بطريقة سهلة باستخدام منتجات متوفرة في محلات المكياج والصيدليات، ولديها خط إنتاج لأحمر الشفاه خاص بها، تعيد تجربة إطلالات لنجمات شهيرات وتعطي دروسا بطريقة عمل «المكياج العربي» كما تسميه، بالإضافة إلى المكياج الذي يصلح للاستخدام اليومي الخفيف والأنيق بذات الوقت، تانيا تقدم رأيها بكل صراحة في المنتجات التي تستخدمها، لتعطي متابعاتها فكرة عن أي المنتجات يمكنهن الشراء وأي المنتجات التي يستحسن البعد عنها، شخصيتها البسيطة قربتها من المتابعات حتى وصل عدد مشاهداتها إلى 189,614,265 مشاهدة.