ثماني رصاصات غادرة كادت تودي بحياة شقيقين في العوامية بالمنطقة الشرقية، أطلقها عليهما مجهولان يستقلان دراجة نارية برفقة شخص آخر الأحد الماضي، «مكة» زارت الشقيقين المصابين، بعد استقرار الوضع الصحي لأحدهما ومغادرة الآخر للمستشفى بعد شفائه.
والدهما عايض حويزي، اعتبر الحادث قضاء وقدرا، وقال الحمد لله على كل حال، مؤكدا أن ما يهون علينا مصيبتنا هو زيارة الأقارب والمسؤولين لنا وما تلقيناه من اتصالات من إمارة المنطقة الشرقية والمسؤولين في الداخلية والقطاعات الأمنية وسرعة نقلهما وعلاجهما في المستشفى.
روى الشاب سوندي (30 عاما) الذي ما زال يرقد بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر، تفاصيل الحادثة فقال، كنت وشقيقي تركي (16عاما) في طريقنا إلى مدينة صفوى للزيارة، وسلكنا طريق الكورنيش باتجاه القطيف، وعند مرورنا بالعوامية شاهدنا احتفال القرقيعان، ولكن فوجئنا بشخصين على دراجة نارية يسألاننا عن أسباب تواجدنا بالمكان وطلبا منا التوقف، ولما لم نهتم، لاحظنا الراكب الخلفي على الدراجة يسحب سلاحا من خلف ظهره، فشعرت أن كارثة ستحدث، فزدت من سرعة مركبتي، وإذا به يطلق 8 رصاصات باتجاهنا، وربما أرادها أن تستقر في رأسي، لكنها أخطأت رأسي، فأصابتني إحداها إصابة سطحية بين الرقبة والكتف الأيمن فيما اخترقت الثانية كتفي الأيمن من الخلف ومن ثم إلى الرئة فكسرت أحد أضلاعي واستقرت في صدري وتسببت بنزيف في الرئة، أما الثالثة فاخترقت فخذي الأيمن لتتسبب بجرح داخلي بطول 25 سم.
فيما أصيب شقيقي تركي في فخذه الأيسر، واستقرت باقي الرصاصات في هيكل مركبتنا، ويضيف أنه زاد من سرعة مركبته وسار بها لمسافة 1.
5 كيلو متر، حتى وصل إلى نقطة تفتيش أمنية، وهناك تم إسعافه ونقله إلى المستشفى.
وكان الناطق الإعلامي بشرطة المنطقة الشرقية، العقيد زياد الرقيطي قد صرح بأن مواطنا ثلاثينيا أبلغ عن تعرضه لإطلاق نار من قبل شخصين مجهولين يستقلان دراجة نارية أثناء وجوده وشقيقه ببلدة العوامية لمشاهدة احتفالات القرقيعان وأصيب خلالها بطلق ناري في الظهر والقدم اليمنى، فيما أصيب أخوه ١٦عاما بالقدم اليسرى، مضيفا أنه تم إسعافهما إلى المستشفى، وحالتهما الصحية مستقرة، ولله الحمد، وباشر المختصون بالشرطة إجراءات الضبط الجنائي للواقعة.