يقف الكاتب نبيل المعجل خلال شهر الصيام على أبواب الخير كما يصفها، وأولها باب القراءة حيث يبدأ بالقرآن مرورا برواية قواعد العشق الأربعون وعدد من الكتب الأخرى.
يعد المعجل نفسه كاتب «فش خلق» كوصف مرادف لما يقوله قراؤه عن كتاباته التي عرفت بالسخرية الاجتماعية والسياسية، وسط هذه التعريفات قدم المعجل خلال مسيرته الكتابية أربعة مؤلفات آخرها «النَمَسُ في النمسا»
شهر خير
يعد المعجل رمضان بطبيعته الروحانية مؤثرا إيجابيا في القراءة، ويقول لـ»مكة»: «يفتح هذا الشهر أبواب الخير والمنفعة، بالإضافة لقراءة القرآن، تزداد المنفعة والمعرفة بشكل عام ومنها القراءة بشكل عام التي تزداد عن الأشهر الأخرى» ويضيف حول تأثير البرامج التلفزيونية خلال رمضان على مستوى القراءة بقوله «لا تُظلم القراءة مع تنظيم الوقت، فأنا أقضي - وعلى غير عادتي- في الأشهر الأخرى، أكثر من 4 ساعات لمشاهدة البرامج ومع ذلك لم تؤثر على معدل القراءة بل زاد في الشهر الفضيل».
قائمة نبيل المعجل للقراءة
يشاركنا المعجل قائمته الرمضانية للقراءة :- التنمية والأسئلة الكبرى - غازي القصيبي- اعترافات محمود السعدني - محمود فوزي- رواية قواعد العشق الأربعون - إيلاف شافاق - رواية القنبلة - أحمد عبدالملكترتبط رواية قواعد العشق الأربعون في ذاكرة المعجل برمضان، فيقول عنها «هي ليست رواية عشق وحب، بل رواية فيها كل المعاني الإنسانية والأخلاقية والدينية وأنصح بقراءتها جدا»، لم يكتب المعجل منذ مدة كما يخبرنا، ويحصر مشاركاته في الشبكات الاجتماعية «تويتر» تحديدا، وتأثرت موضوعاته بأجواء رمضان، ويضيف حول الفرق الذي يجده في الكتابة بين المقال والسرد في كتاب «ترتبط المقالة في رأيي بفكرة تلح في الرأس، وربما تموت الفكرة إن لم تخرج في وقتها المناسب، فكثيرا ما يكون محرجا أن يُنشر مقالي بعد مرور أيام على حدث معين كتبت عنه.
ولكن الكتاب لا قيد عليه ويمنح قدرا معقولا للابتكار والإبداع وهذا ما حصل مع كتابي الأخير النَمَسُ في النمسا».

