أقف احتراما وتقديرا لصاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة، حيث نشر خبر بجريدة الحياة جاء فيه: (وجه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير مشعل بن عبدالله الجهات ذات العلاقة بإعداد خطط عمل تنفيذية بالتنسيق فيما بينها، على المواد الغذائية المعروضة بجميع أنواعها والتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية، مع تشديد الرقابة على الباعة الجائلين في الأماكن العامة ومنعهم من مزاولة البيع، وفحص أماكن تخزين السلع الغذائية).
وهذا التوجيه الأميري المهم يدعو أمانة العاصمة المقدسة إلى تسخير كافة إمكاناتها المادية والقوى العاملة وكبار المسؤولين للنزول إلى الشارع المكي وتفقد ومراقبة ومحاسبة كل أنواع المحلات والبقالات والدكاكين والمخابز والبسطات والأسواق التجارية والمطابخ وغيرها. المناخ حار جدا، والمواد الغذائية قد تتلف نتيجة ارتفاع درجة الحرارة. فمكة المكرمة بها ملايين من المعتمرين والزوار يفترض أن يؤدوا مناسكهم الدينية بكل راحة واستقرار وهدوء وطمأنينة، كما وجه أمير منطقة مكة المكرمة.
التصريح الذي أدلى به مدير عام الإدارة العامة للمرور بأن المرور أعد خطة محكمة لمعاقبة ومطاردة الدراجات النارية المخالفة في مكة المكرمة ومنطقة المشاعر المقدسة.
هذا الإجراء طالبت به في مقال لي نشر بهذه الجريدة بعددها (72) قلت فيه: (انتشرت ظاهرة تجول الدراجات النارية في طريق جدة السريع وشوارع وأزقة وأحياء مكة المكرمة وخاصة ليلاً وبطريقة مزعجة للشعب، ويعملون على تعطيل الحركة المرورية والسير كمجامع تغلق الشارع ويقومون بحركات بهلوانية مخيفة وخاصة السير بالدراجة على عجلة واحدة. ويصدرون أصواتاً مزعجة من الدراجات تفجع الناس.
لماذا تصمت الأجهزة الأمنية عن هذه الظاهرة التي نمت بطريقة سريعة بجدة ومكة؟، والشباب الذين يقودونها يلبسون قبعات ونظارات سوداء ليلاً، وكأنهم يقلدون ظاهرة البلاك بلوك في مصر، والتي انتشرت أثناء الثورة المصرية. فمتى تتم معالجة هذه الظاهرة والقضاء عليها؟.
إنها صرخة من المواطنين تخبر عن نفسها بوضوح وقوة. كل هذا يعني غياب الرقابة الميدانية من الشرطة والمرور. إن ظروف المجتمع السعودي وتقاليده وأعرافه الشديدة لا تسمح بمثل هذه الظواهر الشبابية التي تشكل (جمرة) تحت الرماد.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
متفرقات
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
