تسعى الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران، لتوسيع دائرة أعمالها عبر العديد من المشاريع التي تنفذها حالا ومستقبلا، إضافة لتصديها الحصري لصيانة طائرات الخطوط «السعودية» في جميع مطارات المملكة الداخلية والدولية، وتوضيب محركات وأجزاء الطائرات
الرئيس التنفيذي للشركة المهندس نادر خلاوي، يوضح أن شركتي النقل الداخلي الجديدتين، وهما طيران المها وخطوط الطيران السعودية الخليجية، تتفاوضان مع الشركة لتتولى أعمال الصيانة الخاصة بطائراتها داخليا، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر الأسهل والأفضل لهم من الناحية الزمنية والمالية
وأكد على أن الشركة تعد أكبر شركة لصيانة الطائرات في الشرق الأوسط حيث يعمل لديها 5200 فني 92% منهم سعوديون، وهذه النسبة غير موجودة لدى أي شركة في الخليج
ولفت إلى أن الشركة تقوم حاليا ببناء مشروع حظائر للطائرات في مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة على مساحة مليون متر مربع تقريبا تٌعد من أكبر الحظائر في العالم للقيام بأعمال صيانة الطائرات وتوضيب المحركات والعمرة الكاملة وأجزاء الطائرات وتصنيع الأجزاء الداخلية للطائرات بقيمة تتجاوز 3
5 مليارات ريال، لتصبح بذلك أكبر شركة لصيانة الطائرات في العالم حيث من المتوقع الانتهاء منه في منتصف 2015
وأوضح أن فريق تفتيش دوليا من الوكالة الفيدرالية الأمريكية للطيران قام في 6 يناير الماضي بالتفتيش على مرافق الصيانة للتأكد من أن جميع الأعمال المتعلقة بصيانة الطائرات وفق المتطلبات الأساسية لصيانة الطائرات حيث إن الإخلال بأي من المتطلبات يعرض الشركة لسحب الترخيص، مبينا أن هذا التفتيش يعد إجراء متبعا بشكل سنوي قبل الحصول على الترخيص السنوي من قبل إدارة الطيران الفيدرالي الأمريكي للطيران
مضيفا أن الشركة تحصلت على الترخيص منذ 1985 وجددته 29 مرة
وحول تكرر حوادث عجلات الطائرات ذكر خلاوي أن منظومة العجلات يتم تغييرها كل عشر سنوات بمنظومة جديدة حيث يتم تفكيك المنظومة الأصلية بشكل كامل ويتم تغيير القطع بقطع أخرى جديدة بالكلية، موضحا في الوقت ذاته أن العمر الافتراضي للطائرة يحدد من الناحية المادية لها حيث يمكن أن تطير لفترة زمنية طويلة لكن تكاليف طيرانها ترتفع كلما تقدم عمرها إلى درجة لا تعود هناك جدوى ربحية من طيرانها بسبب ارتفاع تكاليف صيانتها
وبين أن 90% من أعمال فحص الطائرات ليس بسبب وجود عطل وإنما للتأكد من سلامتها وكإجراء وقائي لا إصلاحي، مضيفا أن كل طائرة تخضع للفحص كل رحلة لها إضافة إلى أنه عند مرور 24 ساعة يتم عمل فحص أعلى يستغرق 4 ساعات عمل، وعند مرور 600 ساعة يتم الفحص بشكل أعلى يستغرق 24 ساعة عمل، وعند مرور 2400 ساعة طيران يتم عمل صيانة لها تتراوح من 192 إلى 240 ساعة عمل، مشيرا إلى أنه لا يتم السماح بإقلاع أي طائرة دون التأكد التام من سلامتها
"السعودية" توسع مظلة هندسة الطيران
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
