* في الأولى أتحدث عن نفسي، وفي الثانية أتحدث بالنيابة عنكم أو تتحدث عنا سواء برغبتنا أو رغما عنا وبتفويض منكم أو (غصبا) عنكم
وفي تقديري أنه لا ضرورة لـ(إن) ويجب إلغاؤها من قواعد وحروف اللغة العربية إلا (القرآن الكريم) فقد أصبحت في لغة الساسة والمسؤولين والقرارات كذبة كبرى
خذوا عندكم: إن مجلس الأمن يشجب، إن حكومة كذا تستنكر، إن الجامعة تدين، إن حكومة الولايات المتحدة تدعو الدول إلى عدم استخدام القوة (المفرطة) في مقاومة شعوبها، ثم قرارات الاتحاد الأوروبي وفرنسا وبريطانيا بأنهم سوف يوقفون تصدير الأسلحة المستخدمة لقمع الشعوب وخاصة شديدة التأثير على البشر (يا سلام )* أما حكاية (إن) المستخدمة في ضبط النفس فقد تأكد لي أن هذه الـ(إن) يجب إعدامها رميا بالرصاص أو الحجارة أو أي سلاح
ـ ما هي الأدوات المستخدمة في القمع بشكل إنساني ومم تصنع؟! وأين تباع؟ ـ (إن) لها أخوات
أليس لها إخوان للتفاهم معهم خشية من أن التفاهم مع أخواتها حرام أو لا يجوز، وقد يجتهد مجتهد على أن التفاهم مع أخواتها فيه خلوة؟ ـ بصراحة
«إن» أسقطت الإنسان وروجت للسلاح والمايكروفونات والصراخ وهي أكبر كذبة عند التصريح، بسببها أسقطت حقائق وانتصرت أباطيل وفتحت أسواق الكاميرات والكمامات واستحال شارعنا العربي إلى قبر ومكان ميلاد
ورزقي على الله
إن وأخواتها
ثامر الميمان2 دقائق للقراءة

حجم الخط
