لم تكن الجوامع المبنية على المعمار السلجوقي مجرد مكان للعبادة، بل أضحت بجماليات طرازها متحف وحضارة، يدل على مدى تطور العصر الذي أنشئت فيه.
تتميز معماريا بنوافيرها وأعمدتها الرخامية الضخمة وزخارفها الإسلامية وأروقتها الواسعة.
العمارة السلجوقية لا بد أن تلفتك بمداخلها الضخمة ذات العقود المدببة، والمتدلية كشموع سماوية باهرة.
وهذا المعمار لم يتوقف عند العصر العثماني، بل تجاوز لعصرنا الحديث، فجامع «شامليجا» في اسطنبول يراد له أن يكون من أهم جوامع العالم.
برزت مآذنه الست بعد الانتهاء من إنجاز طوابقه السفلى.
تم تشييده على تلة شامليجا الاسطنبولية الواقعة في القسم الآسيوي من المدينة والتابع لحي اوسكودار التاريخي.
دشن المشروع في أغسطس عام 2013 ويتوقع فتح أبوابه عام 2016.
المشرفون على المشروع يقولون إنه تم إنجاز أكثر من 50% من الإنشاءات، بينها الطوابق السفلى التي تشمل مواقف للسيارات وقاعات محاضرات ومركز مؤتمرات ومكتبة ومعرضا للتراث الإسلامي.
كما بين المشرفون أن ما يميزه المأذنة العملاقة التي ترتفع بـ 107 أمتار وقبته التي ستكون بارتفاع 70 مترا.
بعد الإنتهاء سيتمكن أكثر من 37 ألف مصل من الصلاة به، وقدرة استيعابه القصوى تصل لأكثر من 50 ألف شخص عند إضافة باحاته الخارجية.
جامع شامليجا يعيد جماليات الطراز السلجوقي بإسطنبول
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
