يقدم مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإفطار الصائمين في الخارج أكثر من مليون وجبة مجانية خلال رمضان لإفطار أكثر من مليوني مسلم ومسلمة في 41 دولة في العالم.
وبدأ المشروع في رمضان 1430، وهو من المشاريع الخيرية التي تبنتها السعودية في مختلف دول العالم من أجل خدمة ملايين المسلمين الذين يعيشون بعيدا عن مجتمعاتهم المسلمة، ومساعدتهم في الاندماج والتعايش مع الشعوب الأخرى مع الحفاظ على انتمائهم الديني والثقافي.
وأوضح المدير العام للعلاقات الخارجية بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد عبدالمجيد العمري، أن المشروع يقدم أكثر من 35 ألف وجبة إفطار يوميا خلال الشهر الفضيل توزع داخل المساجد والمراكز الإسلامية في الخارج، بإشراف وتنسيق مع سفارات خادم الحرمين الشريفين، ومنها ما يتم توصيلها إلى منازل المستفيدين، مشيرا إلى أن الوجبات يشرف على توزيعها 20 مركزا إسلاميا تكفلت السعودية بإنشائها في الخارج لخدمة المسلمين بإشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وقال مدير مركز خادم الحرمين الشريفين في الأرجنتين الدكتور محمد الحربي، إن المركز يوزع كل عام خلال رمضان طنين من التمور على المسلمين في بيونيس آيرس، وذلك في إطار برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لأبنائه وإخوانه المسلمين في الأرجنتين وما حولها، مضيفا أن المركز يقدم كميات من هذه التمور للمراكز والجمعيات الإسلامية في ولايات الأرجنتين وبعض الدول المجاورة، إلى جانب إرسال بعض المصاحف والكتب والمطويات المتعلقة برمضان، بمتابعة من سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأرجنتين تركي الماضي.
وأضاف العمري أن مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتفطير الصائمين في مركز الملك فهد الثقافي بالأرجنتين يفطّر يوميا مئات الصائمين من المسلمين في الأرجنتين طوال الشهر، مصحوبا ببرامج وأنشطة دينية توعوية، وإقامة حلقات لتعليم وحفظ القرآن الكريم، مبينا أن مركز الملك فهد الثقافي يشهد يوميا حضور المئات من المصلين من الرجال والنساء لأداء صلاة التراويح كل ليلة في جامع خادم الحرمين الشريفين داخل المركز، مبينا أنهم يستعدون منذ الآن لتهيئة المكان للمصلين لأداء صلاة القيام خلال العشر الأواخر، وأداء صلاة عيد الفطر.
خادم الحرمين يفطّر مليوني صائم في 41 دولة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
