علقت هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات التداول على سهم شركة أرابتك للتشييد أمس في مؤشر على دور أنشط للهيئة في دفع الشركات للكشف عن المعلومات.
وتراجعت أسهم أرابتك وهي أكثر أسهم بورصة دبي تداولا في مايو ويونيو بعد شائعات وتكهنات بخصوص ملكية الشركة وإدارتها، الأمر الذي دفع السوق برمتها للتراجع.
ورغم أن أرابتك لم تصدر أي بيانات في هذا الخصوص لم تعلق هيئة الأوراق المالية والسلع أو بورصة دبي تداول سهم الشركة، مما دفع مديري الصناديق إلى انتقاد معايير لوائح الشركات في الإمارات، لكن بورصة دبي قالت أمس إنها علقت التداول على أسهم أرابتك بناء على تعليمات الهيئة لحين استيضاح تقارير إعلامية عن حصة الشركاء الرئيسيين في الشركة.
وقال عامر خان المسؤول التنفيذي الكبير لدى شعاع لإدارة الأصول «هذه طريقة مختلفة جدا في العمل.. أعتقد أنه تغير إيجابي«.
وفي الأسبوع الماضي أصدرت الهيئة بيانا قالت فيه إنه سيجري تشكيل لجنة جديدة لضمان سلامة ونزاهة التداولات ومنع أي تلاعب في أسعار الأسهم.
وارتفعت أسهم أرابتك لأكثر من ثلاثة أمثالها في وقت سابق من العام، ثم خسرت ثلثي قيمتها وسط شائعات عن خلاف بين الرئيس التنفيذي وقتها حسن اسميك وصندوق آبار للاستثمار المملوك لحكومة أبوظبي وهو مساهم كبير في أرابتك.
وخفض صندوق آبار في نهاية الأمر حصته في الشركة إلى 18.94 % من 21.57 % وبعدها استقال اسميك بصورة مفاجئة.